قوات التحالف تدمر قاعدة بحرية للحوثيين في الحديدة

الضربات الجوية تمنح المقاومة الشعبية تقدما ميدانيا

صنعاء - قال مسؤول محلي إن طائرات حربية وسفنا عربية قصفت أكبر ميناء عسكري يمني في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر الأربعاء فألحقت به أضرارا جسيمة وأصابت سفينتين حربيتين.

ويسيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على المدينة وقواعدها العسكرية.

وقال المسؤول من المدينة "قصفت القاعدة البحرية بالطائرات ومن بارجات ودمرت أجزاء واسعة منها كما أصيبت سفينتان حربيتان إحداهما اسمها بلقيس حيث دمرت وغرقت إلى أحد جانبيها وقصفت خمسة زوارق حربية المباني الإدارية للقاعدة البحرية".

وتابع "قوات التحالف دمرت بحوالي 15 غارة جوية القاعدة البحرية في مدينة الحديدة عاصمة المحافظة التي سيطر عليها الحوثيون في أكتوبر/ تشرين الأول".

وأضاف أن "التدمير الذي شاركت فيه بارجات بحرية طال مختلف مباني القاعدة بما فيها مقر القيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة التي تضم أسلحة متنوعة.

ويرى مراقبون أن الضربات الجوية للتحالف العربي نجحت في تمدير القدرات العسكرية للحوثيين واضعافهم بطريقة سمحت للمقاومة الشعبية بالتقدم ميدانيا والسيطرة على مواقع استراتيجية أهمها مدينة الضالع.

وقال المسؤول إن "تدمير القاعدة البحرية خلف 23 جريحا من مسلحي الحوثي وجنود القاعدة الموالين للجماعة، بالإضافة إلى مقتل عدد آخر من مسلحي الحوثي والجنود الموالين لهم بينهم مازالوا تحت الأنقاض لم يعرف عددهم بشكل دقيق".

ونجحت جماعات المقاومة المسلحة في إخراج المقاتلين الحوثيين من معظم مدينة الضالع بجنوب اليمن الاثنين في أول هزيمة كبيرة للمسلحين الشيعة في الحرب المستمرة منذ شهرين.

وقامت المقاومة الشعبية بعمليات تمشيط في مدينة الضالع والمناطق التي تقع على ضواحيها بهدف تأمينها ومنع سيطرة مسلحي الحوثي عليها مرة أخرى في الوقت الذي تحدثت أنباء عن سيطرة المقاومة على منطقة السوداء إضافة لعتاد عسكري..

ونشرت اسلحة الثقيلة، دبابات ومدافع، على مداخل مدينة الضالع وجبال منطقة قعطبة الإستراتيجية والمناطق التي سيطرت عليها تحسبا لاي ردة فعل من قبل مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق.

ومنذ 26 مارس/أذار الماضي يواصل التحالف الذي تقوده السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة "أنصار الله" وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، المتحالف مع الجماعة، ضمن عملية أسماها "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية.

وأعقبتها في 21 أبريل/نيسان عملية أخرى أطلق عليها اسم "إعادة الأمل" قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.