لا أحد في العالم يحارب الدولة الإسلامية إلا إيران!

ماذا عن النفي المتكرر للتدخل العسكري؟

دبي - نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الميجر جنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قوله إن الولايات المتحدة وقوى أخرى تتقاعس عن التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وإن إيران وحدها هي التي أخذت هذه المهمة على عاتقها.

وأصبح سليماني قائد فيلق القدس -المسؤول عن حماية مصالح إيران في الخارج- وجها مألوفا في ساحات القتال بالعراق.

ونسبت وكالة تسنيم للأنباء إلى سليماني قوله الأحد في اشارة إلى تنظيم الدولة الاسلامية "اليوم في المعركة ضد هذه الظاهرة الخطيرة.. لا أحد موجود باستثناء إيران."

ونقلت عنه وكالة مهر للأنباء قوله إنه يتعين على إيران أن تساعد الدول التي تعاني بسبب الدولة الإسلامية.

وسيطر التنظيم المتشدد على مدينتين رئيسيتين في العراق وسوريا خلال الأسبوع المنصرم متغلبا على القوات النظامية في البلدين بسهولة واضحة.

ونسبت وكالة مهر إلى سليماني قوله "(الرئيس الأميركي باراك) أوباما لم يحرك ساكنا حتى الآن لمواجهة داعش.. ألا يظهر ذلك بأنه لا توجد رغبة في أميركا لمواجهته؟".

وتابع قوله "كيف يمكن أن تزعم أميركا بأنها تحمي الحكومة العراقية بينما تقع جرائم قتل وجرائم حرب في الرمادي على بعد كيلومترات قليلة ولا يحرك أحد ساكنا. هذا لا يعني سوى المشاركة في المؤامرة".

وقادت إدارة أوباما ضربات جوية ضد التنظيم وقدمت المساعدة للجيش العراقي. ودعا بعض أعضاء الحزب الجمهوري الأميركي لنشر قوات برية.

ودافعت واشنطن عن فعالية ضرباتها الجوية مع التشكيك في "ارادة القتال لدى القوات العراقية" بعد اسوأ انتكاسة في مواجهة التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من العراق في حزيران/يونيو 2014.

ويقوم التنظيم الذي برز العام الماضي في المناطق السنية الممتدة بين العراق وسوريا بإعدام سجناء وتدمير المواقع الآثرية.

ويستشهد مسؤولون إيرانيون بمثل هذه الأفعال كمبرر لدعمهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي قامت قواته أيضا بأعمال قتل جماعية منذ الانتفاضة الشعبية في 2011 التي اتسمت في بدايتها بالسلمية.

ونسبت وكالة مهر إلى سليماني قوله في خطاب للأعضاء السابقين والحاليين في الحرس الثوري الإيراني بمدينة كرمان "ينبغي أن نحصن حدودنا ضد هذا الشر العظيم وينبغي أن نساعد هذه الدول التي تعاني بسبب داعش."

وتفيد وسائل الاعلام الايرانية ان سليماني كان له دور في العراق وخصوصا في نهاية اذار/مارس عندما استعاد الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي مدينة تكريت.

وترسل ايران مقاتلين ومستشارين عسكريين وتقدم دعما ماليا وعسكريا لحكومتي سوريا والعراق في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

والاحد، طلب قائد جيش البر الايراني الجنرال احمد رضا بوردستان من مجلس الشورى الموافقة على ضخ المزيد من الاموال في المعركة مع تنظيم الدولة الاسلامية الذين ينشطون كذلك في باكستان وافغانستان.