ولاية سيناء تدعو إلى استهداف القضاة ردا على 'سجن إخوانها'

السلطة أو العنف

القاهرة - دعا قيادي بجماعة ولاية سيناء المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية في تسجيل على الانترنت أتباع الجماعة إلى مهاجمة القضاة في مصر.

وجاء نشر التسجيل على موقع مرتبط بالمتشددين بعد مقتل ثلاثة قضاة السبت في هجوم على حافلة صغيرة في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وتشير موجة هجمات تستهدف القضاة إلى انهم أحدث أهداف تشدد إسلامي في شمال سيناء قتل فيه مئات من قوات الامن المصرية في العامين الاخيرين.

وقال أبو اسامة المصري "من الفساد أن يسجن الطواغيت إخواننا... دسوا لهم السم في الطعام.. ترصدوا لهم عند بيوتهم وفي طرقاتهم.. دمروا لهم سياراتهم. تعلموا تفجيرها لتفجروها ان استطعتم."

وتزامن الهجوم مع احالة محكمة مصرية اوراق الرئيس السابق محمد مرسي و106 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهم في قضية عرفت إعلاميا بقضية اقتحام السجون.

وقام الجيش المصري في المدة الأخيرة بشن حرب واسعة على جيوب المتشددين في سيناء. وقالت 30 قبيلة مصرية في شبه جزيرة سيناء الأحد إنهم سيتصدون للجماعات المتشددة بما في ذلك فرع تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل المئات من الجنود والشرطة. وستعزز هذه الخطوة جهود مصر لتحسين الأمن.

ومددت مصر في ابريا/نيسان حالة الطوارئ وحظر التجول في قسم من شمال سيناء المضطربة امنيا بما يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة اشهر اضافية اثر استمرار الهجمات الدامية ضد قوات الامن المصري بشكل شبه يومي.

وتعد تلك المنطقة معقلا للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وتتبنى معظم هذه الهجمات جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها "الدولة الاسلامية-ولاية سيناء".

وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة "تنظيما ارهابيا" بالوقوف خلف هذه الهجمات. لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.