الإمارات تريد ضمانا أميركيا مكتوبا لردع الخطر الإيراني

كلمة شرف لم تعد تكفي

واشنطن - قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن الخميس إن الامارات ستطلب نوعا من الضمان الأمني الأميركي من اجتماع الرئيس باراك اوباما في كامب ديفيد مع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف السفير يوسف العتيبة في كلمة بمعهد أبحاث في واشنطن "نتطلع الى نوع من ضمان أمني بالنظر الى سلوك ايران في المنطقة".

وتابع "في الماضي امكننا المضي باتفاق شرف مع الولايات المتحدة بشأن الأمن.. اعتقد اننا اليوم نحتاج شيئا مكتوبا".

ومن المرتقب أن يتقابل قادة دول الخليج مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديفيد في 14 مايو/آيار.

وستكون القمة الاميركية فرصة يناقش فيها اوباما مخاوف من اتفاق نووي مع ايران بشأن برنامجها النووي والحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة الأميركية مطالبة بإثبات حرصها على أمن الخليج والمنطقة عبر اجراءات فعلية تكبح جماح التمدد الإيراني.

واكد هؤلاء أنه لا خيار لواشنطن سوى ان تلبي مطالب الخليجيين والا فان حالة عدم الثقة بينها وبين دول الخليج التي لاحت بوادرها في الفترة الأخيرة ستتعمق مقابل ظهور شريك فرنسي جديد ينهي مرحلة الشريك الاستراتيجي الواحد في المنطقة.

وهناك تحالف وثيق بين دول الخليج العربية الغنية بالنفط والولايات المتحدة لكن هناك خلافات مع واشنطن بشأن برنامج ايران النووي والسياسة الاميركية في سوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتسود حالة من عدم الثقة بين دول الخليج وأميركا على خلفية مواقف واشنطن من بعض القضايا الساخنة خاصة في ظل دعم القيادة الاميركية للاتفاق النووي مع ايران والتقارب الواضح بين واشنطن وطهران.

وتسعى الامارات الى الحفاظ على أمن الخليج وقطع الطريق على كل القوى التي تريد ان تنشر الفوضى والعنف في المنطقة.

وتعهدت الامارات بحماية الشرعية في اليمن عبر دعمها للرئيس عبدربه منصور وحماية اليمن من الاطماع الخارجية.

وتشارك الإمارات في تحالفين عسكريين يستهدفان التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، والمتمردين الحوثيين التابعين لإيران في اليمن.