سقوط معبر القنيطرة مع إسرائيل بأيدي مسلحين إسلاميين

المعارك شملت تحرير أسرى

القاهرة - أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلي ما يسمى بحركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل إسلامية أخرى سيطروا على معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان السوري المحتل ومدينة القنيطرة المهدمة.

وقال المرصد في بيان الخميس إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع جيش الجهاد أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وإخراج عدة مقاتلين كانوا أسرى لدى جيش الجهاد في وقت سابق.

وأكدت معلومات أن جيش الجهاد يعد فصيلا مسلحا ينتهج الأيديولوجيا نفسها للتنظيمات المتطرفة مثل القاعدة (أي جبهة النصرة في سوريا) وتنظيم \'الدولة الإسلامية\' وغيرها.

وسبق أن صرح مقاتلون في جبهة النصرة أن تنظيم الجهاد "وجد لخلق الفتنة بين المقاتلين"، وهو ما أكد لمراقبين فكرة أن هذه المجموعات ليست سوى لوبيات مسلحة تتقاتل من أجل بسط النفوذ في مناطق بعينها.

وشهدت مناطق في محافظة القنيطرة خلال الأيام الماضية اشتباكات بين مقاتلي فصائل إسلامية وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وجبهة النصرة من طرف، ومقاتلي جيش الجهاد من طرف آخر، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين.

وأشار المرصد إلى مقتل 18 من مقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة، من ضمنهم سعوديان أحدهما قيادي ميداني في جبهة النصرة، كما أدت الاشتباكات إلى مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من جيش الجهاد وأسر 15 آخرين على الأقل منهم.