ربع ساعة على الإنترنت تكفي لتشخيص الايدز

وجوب التاكد من النتيجة الإيجابية للفحص من قبل اخصائي الصحة

لندن ـ باتت فحوصات ذاتية تسمح خلال بضع دقائق بتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) من دون إشراف طبي متوافرة على الانترنت في بريطانيا، اعتبارا من الاثنين.

ويسمح هذا الفحص الفردي المعروف بـ "بايو شور اتش آي في سلف تيست" لكل شخص بأن يعرف، من خلال قطرة دم مأخوذة من الإصبع، إذا كان مصابا بالإيدز في خلال 15 دقيقة.

وقالت بريغيت بارد التي ابتكرت هذا الفحص إن "معرفة وضعكم جد ضرورية. ومن شأن تسويق هذا المنتج أن يسمح للأشخاص بإجراء فحص التشخيص بسرية في المكان والزمان الملائمين".

ولا بد من أن تؤكد النتيجة الإيجابية للفحص من قبل اخصائي في مجال الصحة. وتوصى الفئات الأكثر عرضة للمرض بإجرائه كل ثلاثة أشهر.

وقالت ديبورا غولد المديرة العامة للصندوق أن "الأشخاص الذين يشخصون في مراحل متأخرة هم أكثر عرضة بإحدى عشرة مرة للوفاة في خلال السنة الأولى التي تلي التشخيص".

وفي العام 2013، تم إجراء أكثر من مليون فحص تشخيص في العيادات البريطانية.

وفي الولايات المتحدة، تتوافر فحوصات منذ 2012 تقدم نتائجها بعد 20 إلى 30 دقيقة، بالاستناد إلى عينة من اللعاب أو الدم.

وقالت جماعة بارزة في مكافحة الايدز إن العالم وصل أخيرا إلى "بداية النهاية" للوباء الذي أصاب وقتل الملايين من الناس خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

وكان عدد المصابين بفيروس اتش.آي.في المسبب للايدز خلال العام 2013 اقل من عدد المرضى الذين انضموا لآخرين يحصلون على أدوية يعتمدون عليها مدى الحياة للسيطرة على المرض.

لكن وفي تقرير بمناسبة اليوم العالمي للايدز الذي يوافق الأول من ديسمبر/كانون الأول حذرت حملة "وان" وهي جماعة تنشط في مكافحة الفقر والمرض في أفريقيا من ان الوصول لهذه النقطة المهمة لا يعني ان القضاء على الايدز بات وشيكا.

وقالت إرين هولفيلدر مديرة سياسة الصحة العالمية في الحملة "اجتزنا نقطة التحول في مكافحة الإيدز على مستوى العالم لكن لم تصل كل البلدان لهذه النقطة بعد وما تحقق من مكاسب قد يتوقف او يتراجع".

وينتقل فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب للإيدز من خلال الدم والمني وحليب الثدي. ولا يوجد علاج للعدوى لكن بمقدور المصاب تحييد المرض لسنوات بالحصول على تشكيلة من العقاقير المضادة للفيروسات.

وتذكر بيانات الأمم المتحدة أن عدد المصابين بالفيروس سجل نحو 35 مليون شخص في 2013 منهم 2.1 مليون اصيبوا حديثا بالفيروس بينما توفي حوالي 1.5 مليون بالايدز.

وتسجل أفريقيا جنوب الصحراء أعلى نسبة للمصابين وبفارق كبير عن غيرها.

وتفشى وباء الايدز منذ أكثر من ثلاثين عاما وأودى بحياة ما يصل الى 40 مليون شخص حول العالم.