دار الكتب الوطنية تدعم حملة 'أبوظبي تقرأ'

تحفيز الصغار وتعويدهم على القراءة وحب المعرفة

أبوظبي - استضافت دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الاثنين أكثر من 1500 طالب وطالبة ضمن فعاليات حملة "أبوظبي تقرأ" بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم والتي تنطلق من 27 إبريل وتستمر إلى 6 مايو 2015.

وتوزّع الطلبة على أربع من أهم المكتبات العامة التابعة للهيئة، وهي مكتبة منتزه خليفة ومكتبة حديقة الباهية ومكتبة مزيد مول ومكتبة المرفا، وشاركوا في مجموعة من الأنشطة الإبداعية التفاعلية التي تصقل علاقة الطالب بعالم الإبداع والقراءة، وتعمل على تنمية خياله بالصور والحكايات، وتعزز علاقة الطالب بتراثه الإماراتي الأصيل من خلال ورش عمل يحاضر فيها مجموعة من الخبراء والمثقفين والأدباء.

وتنسجم فعاليات الحملة مع توجهات دار الكتب التي تسعى إلى جعل القراءة جزءا من يوميات الناس، حيث تنظم من خلال شبكة المكتبات المنتشرة في أحياء إمارة أبوظبي ومراكز التسوق الكبرى برامج وفعاليات ثقافية متنوعة مُوجّهة إلى الأطفال والكبار بالتعاون مع مؤسسات حكومية وخاصة مختلفة.

وقال عبد الله ماجد آل علي مدير إدارة المكتبات في الهيئة: "يُسعدنا التعاون مع حملة "أبوظبي تقرأ" للمساهمة في تحفيز الصغار وتعويدهم على القراءة وحب المعرفة، حيث تتضافر جهودنا من أجل نفس الهدف، ونأمل أن تثمر الحملة عن نتائج طيبة خاصة أننا في دار الكتب نعمل على توسيع شبكة المكتبات وتنشيطها بشكل دوري حتى تقوم بخدمة الرواد بشكل أكثر احترافية".

وكانت فعاليات حملة "أبوظبي تقرأ" في دورتها الثالثة قد انطلقت يوم 20 إبريل وتستمر حتى 13 مايو، وينظمها مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية، وتركز الحملة هذا العام على الابتكار كأحد الأسس التي تسعى لتحقيقها، بالإضافة إلى طرحها لأول مرة جائزة «أبوظبي تقرأ» بفئتيها «أفضل قصة قصيرة» مستهدفة الطلبة و«أفضل استراتيجية مبتكرة لتنمية مهارات القراءة باللغتين العربية والانجليزية» مستهدفة المعلمين.