'النبي' يعود بسلمى حايك الى وطنها الأم

سلمى في حضرة تمثال جبران

بيروت ـ تزورالنجمة العالمية اللبنانية الأصل سلمى حايك وطنها الام لبنان للمرة الاولى في الفترة الممتدة من 24 نيسان/ابريل حتى صباح 28 نيسان/ابريل من اجل افتتاح فيلمها الشهير للرسوم المتحركة "النبي" المقتبس عن كتاب جبران خليل جبران والذي يعد أشهر كتبه اذ ترجم الى اكثر من 50 لغة وللمشاركة في العديد من النشاطات الثقافية والإنسانية.

وقد رافق سلمى الى لبنان والدها رجل الأعمال المكسيكي سامي الحايك، وكذلك مخرج الفيلم روجرز الليرز والموسيقي غبريال عبدالنور مؤلّف موسيقى فيلم "النبي" الذي هو أيضا من أصول لبنانية.

وقد أنتجت سلمى حايك الفيلم الذي شارك في إخراجه عدد من المخرجين، كما أدت صوت شخصية "كاملة".

سلمى حايك كانت قد بدأت منذ نحو خمس سنوات تنفيذ الفيلم المذكور، وهو من نوع الرسوم المتحرّكة بعد أن وضعت فكرته وتولّت إنتاجه.

ويشارك في إخراج الفيلم 10 مخرجين من جميع أنحاء العالم من بينهم مرجان ستربى من إيران ومحمد حريب من الإمارات وجان سفار من فرنسا وتوم مور وبيل كلينتون من بريطانيا والمخرجة ليزا أزيولوس من الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يقوم كل مخرج بإخراج فصل من فصول الكتاب، بينما يتولّى مخرج آخر ترتيبها كى تبدو جميع الفصول كأنها فيلم واحد.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية فتاة صغيرة عمرها 8 سنوات، تلتقي المصطفى، السجين السياسي في جزيرة منعزلة، وتعيش مرحلة التحول لدى بطل الرواية والفيلم المصطفى، بعد إطلاق سراحه من قبل حاكم الجزيرة، وكيف يستطيع المصطفى مساعدة الناس لحياة أفضل، ويقدم العمل درسا مفصلا لكتاب "النبى" الأكثر شهرة على مستوى العالم، وهو يعتبر رائعة جبران العالمية.

ومضمون الكتاب اجتماعي، مثالي وتأملي فلسفي، وهو يحوى خلاصة الآراء الجبرانية في الحب والزواج والأولاد والبيوت والثياب والبيع والشراء والحرية والرحمة والعقاب والدين والأخلاق والحياة والموت واللذة والجمال والكرم والشرائع وغيرها.

وتعرض الصالات الأميركية الفيلم في موعد متأخر في 7 أغسطس/آب، بعدما شارك في مهرجان "كان"، حيث حملته معها حايك إلى هناك، وعرضت مشاهد منه لشركات توزيع وجموع الصحافيين، وكانت ردود فعلهم بالغة الإيجابية وكذلك حصل في مهرجان دبي السينمائي.

وفي لبنان، سيقتطع مبلغ وقدره ألف ليرة لبنانية، من ثمن كل بطاقة سينمائية يشتريها الجمهور لحضور فيلم "النبي" في جميع الصالات اللبنانية، ليعود ريعها لمركز علاج سرطان الأطفال.

وقد توجهت سلمى حايك ذات الأصول اللبنانية لزيارة مخيم اللاجئين السوريين هناك، والاطلاع على حاجاتهم ومعاناتهم.

واستكملت حايك زيارتها حيث توجهت الى بلدة بشرّي (شمال لبنان)، التي تعدّ مسقط رأس الأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران حيث قامت بزيارة المتحف الخاص به، وتوجهت بعدها إلى بلدة اهدن وبالتحديد إلى منطقة نبع "مار سركيس" لتناول الغداء في أحد مطاعمه المشهورة.

وكانت في استقبالها النائبة ستريدا جعجع التي رحّبت بها في بلدها لبنان والتقطت بعض الصور لحايك مع فريق فيلم "النبي" قرب تمثال لجبران خليل جبران وشاركت حايك في غداء أقيم على شرفها.

وتوجت ليلة الأحد بدعوة إلى العشاء من قبل مصمم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب وزوجته وحمل هذا العشاء طابع الحميمية بحيث حضره قلّة من الأصدقاء للطرفين.

والمعروف أن سلمى حايك تتعاون مع المصمم اللبناني في غالبية إطلالاتها الإعلامية، وتولى هو أيضا توقيع الأزياء التي ارتدتها في حفلات العشاء الثلاث المدعوة إليها في لبنان.

أما مساء الإثنين، فستكون أسواق بيروت على موعد مع حايك، التي ستفتتح فيلم الرسوم المتحركة "النبي"، المهدى الى روح جدها اللبناني الأصل.

وسيسير المدعوون إلى هذه المناسبة على السجادة الحمراء، ليبدأ العرض الرسمي للفيلم في الثامنة والنصف مساء.

وكما ستزور سلمى مركز علاج أطفال مرضى السرطان في الجامعة الأميركية، لتتناول هناك طعام الغداء مع السيدة نورا وليد جنبلاط.

وتتكتّم الجهات الامنية عن اسم الفندق الذي نزلت فيه، وذلك ضمن الخطة الأمنية للزيارة المنوطة بها، وذلك فان وزارة الداخلية هي التي تولت تسيير الحماية المطلوبة لها.

سلمى فالغارما حايك هي ابنة رجل اعمال مكسيكي من اصل لبناني ولدت في 2 سبتمبر /أيلول 1966،وبدأت حياتها الفنية في تقديم الاعلانات التليفزيونية بالمكسيك.

ومع نجاحها تمكنت من الانتقال إلى لوس انجلوس حيث عملت ببعض الادوار الفنية الصغيرة التي تميزت فيها ومع تقديم دورها بفيلم "ديسبيرادو" عام 1995ولاقت نجاح كبير حتى انها اختيرت ضمن اجمل خمسين شخصية في العالم عام 1996 باستفتاء اجرته مجلة بيبول الاميركية. وقد لقبت سلمى حايك بقنبلة هوليوود بعد ان تعددت اعمالها الفنية التي اقتحمت بها الساحة الفنية في الولايات المتحدة.

مثلت عدة أفلام دراما بالإنكليزية والأسبانية، وكانت البطلة دائما بعدة مسلسلات مكسيكية، ومن أفلامها "اسك ذا دست" مع كوللين فيريل.

وقد حصلت على العديد من الجوائز الفنية منها أفضل ممثلة رئيسية عام 2003 عن فيلم فريدا وافضل ممثله في أميركا الجنوبية وجائزة غولدن غلوب.

وقد اعترفت سلمى حايك بانها دخلت اميركا بطريقة غير شرعية وهي الفترة التي وصفتها بـ"الأسوأ" في حياتها، ولم تكن تدرك وقتها أنها ستصبح من أشهر نجمات هولييود.

وفي عام 2007، أعلنت حملها وخطوبتها على الملياردير الفرنسي فرنسوا ــ هنري بينو. وبعدما وضعت مولودتها الأولى والوحيدة فالنتينا بالوما بينو في كاليفورنيا في العام نفسه، وتزوّجت في باريس سنة 2009 في يوم عيد الحب، لتعود وتقيم احتفالا ثانيا في 25 نيسان/أبريل 2009 في البندقية.