'الرجل العنكبوت' ينسج خيوطه بالرسوم المتحركة

يعود إلى جذوره الأصلية

واشنطن - أعلنت شركة "سوني" عن شروعها في تحويل فيلم "الرجل العنكبوت أو "سبايدر مان" إلى فيلم رسوم متحركة، الأمر الذي شبهته الشركة بعودة الفيلم إلى جذوره الأصلية.

وقد أعلنت الشركة أيضًا عن توصلها لاتفاق مع المخرجين الأميركيين الشهيرين فيل لورد وكريستوفر ميلر، ليقوما بإخراج الفيلم، الذي تحدد موعد طرحه في السينمات التجارية في عام 2018.

وبدورهما أعلن المخرجان فيل لورد وكريس ميلر، مخرجا فيلم الرسوم المتحركة الناجح "الليغو" (2014)، أنهما الآن في مرحلة تجهيز المعالجة والتصور الخاص بالفيلم، وبعد ذلك ستبدأ مرحلة كتابة السيناريو، وبعد ذلك الشروع في التنفيذ.

وأعلنت الشركة أن سلسلة أفلامها الشهيرة المعروفة باسم "الرجل العنكبوت" والتي تقدم في السينما في الجنس الروائي لن تتوقف عن إنتاجها، وأن الشروع في تنفيذ نسخة الرسوم المتحركة من الفيلم "الرجل العنكبوت" لن يوقفها.

واعتبرت أن النسخة الروائية القادمة من فيلم "الرجل العنكبوت" سوف تطرح في دور العرض في الثامن والعشرين من يوليو عام 2017.

وعينت شركة سوني بيكتشرز انترتينمينت توم روثمان أحد كبار صناع السينما الأميركية - والذي كان وراء أعمال مثل "تايتانك" و"أفاتار" - رئيسا لإنتاجها السينمائي في تغيير مدفوع بتعرض الشركة لهجوم إلكتروني مدمر.

ويتولى روثمان (60 عاما) المنصب لانقاذ سمعة سوني بعد عجزها عن صد الهجوم الالكتروني الخطير وخلفا لآمي باسكال التي عانت حرجا عاما بعد تسريب متسللون رسائل بريد إلكترونية كتبتها لمسؤولين تنفيذيين اخرين في هوليوود.

وسيدفع روثمان - الذي يملك خبرة في الأفلام الكبيرة والفنية - على الأرجح باتجاه تطوير الإنتاج مثلما فعل في مؤسسة فوكس حيث أطلق أفلام "إكس-مين" و"بلانت اوف ذا إيبس" و"أيس ايدغ".

وعرف عن روثمان انضباطه المالي عندما كان يشارك في ادارة شركة فوكس فيلمد انترتينمينت في الفترة من 2000 إلى 2012. وفي 2013 أصبح رئيس شركة ترايستار برودكدشنز - وهي مشروع سينمائي وتلفزيوني مشترك مع سوني - وأنتج مجموعة من الأفلام مع مخرجين مثل جودي فوستر ونجوم أمثال جورج كلوني وميريل ستريب.

وسيعمل روثمان تحت رئاسة مايكل لينتون الذي سيستمر في ادارة الأعمال الترفيهية للشركة اليابانية عالميا. وقالت سوني في بيان إنها جددت عقده لعدد من السنوات لم تكشف عنه.

وكان أمام لينتون عدة اختيارات من داخل سوني لاستبدال باسكال من بينها نائبها دوج بلغراد ورئيس شركة كولومبيا بيكتشرز للإنتاج مايكل دي لوكا.

وقال لينتون في بيان "ابداع توم وموهبته الكبيرة في اقامة العلاقات وسجله في الأفلام الخالدة والنجاحات التجارية لا مثيل له في هذه الصناعة وهو تماما ما نبحث عنه لتنمية عملنا السينمائي".

واعلنت رئيسة "سوني بيكتشرز" ايمي باسكال استقالتها من منصبها بعد الازمة التي شهدتها المجموعة جراء القرصنة الالكترونية لالاف الرسائل الكترونية مما شوه سمعة الشركة بسبب سهولة اختراقها.

وهذا القرار كان متوقعا نظرا الى حجم الفضيحة التي طالت المجموعة وبسبب النتائج المالية الضعيفة التي حققتها شركة الانتاج السينمائي هذه في حين ان الشركة الام، مجموعة "سوني" اليابانية، تتكبد خسائر بسبب عملية اعادة الهيكلة المستمرة منذ فترة طويلة.

الا ان ايمي باسكال تعتزم البقاء في المجموعة واطلاق دار للانتاج السينمائي والتلفزيوني والمسرحي، على ان تتولى هذه المهام في ايار/مايو.

وقالت باسكال تعقيبا على قرار استقالتها من منصبها الحالي "امضيت كل سنوات حياتي المهنية تقريبا في "سوني بيكتشرز" وأشعر بالحماسة ازاء فكرة فتح هذه الصفحة الجديدة في شركة اعتبرها كبيتي لأنني اردت ان اكون منتجة".