الجزائر تدفع بالبوليساريو الى إزعاج المغرب في اجتماع دولي

صوت واحد يمثل المغرب

نيويورك - رفض المغرب الجمعة مشاركة جبهة بوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر بالحديث خلال اجتماع للامم المتحدة عن نزع السلاح النووي مما أدى الى تعليقه.

وتعطي المملكة أهمية قصوى لقضية الصحراء في سياستها الخارجية وتتمسك تماما بمغربيتها، في إطار حكم ذاتي موسع بينما تطالب جبهة البوليساريو بالانفصال.

وتدعم الجزائر ودول افريقية اخرى مساعي الجبهة لفصل الصحراء المغربية عن المغرب، غير العضو في الاتحاد الافريقي منذ ان قرر الاخير قبول عضوية بوليساريو.

واندلع الخلاف الدبلوماسي خلال اجتماع "للدول الأطراف في المعاهدات المنشئة للمناطق الخالية من الأسلحة النووية والدول الموقعة عليها ومنغوليا" قبل مؤتمر يستمر شهرا بشأن معاهدة منع الانتشار النووي ويبدأ الاثنين.

وقال دبلوماسي كان حاضرا خلال الاجتماع لوكالة رويترز للأنباء "اندلع جدل محتدم بين المغرب والجزائر بشأن حق بوليساريو في الحديث خلال الاجتماع لذا اضطروا إلى تعليق الاجتماع حتى وقت لاحق اليوم."

وقال دبلوماسيون إن الجزائر حصلت على دعم دول أعضاء في الاتحاد الأفريقي في الدعوة لمشاركة البوليساريو في الحديث، وهي وجهة نظر عارضها المغرب بشدة.

كما يأتي الخلاف فيما يناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي مستقبل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية (مينورسو).

وأعاد المغرب اراضي الصحراء إلى سيادته في عام 1975 عندما انسحب المستعمر الاسباني مما دفع بوليساريو الى شن حرب عصابات استمرت حتى عام 1991 عندما توسطت الامم المتحدة في وقف لإطلاق النار وأرسلت قوة حفظ السلام.