تعرف على أدق ساعة ذرية في العالم

جزيئات السترونيوم تنبض 430 مليار مرة في الثانية

باريس ـ توصل فريق من الباحثين الى تصميم ساعة ذرية هي الاكثر دقة في العالم، اذ لا تؤخر سوى ثانية واحدة كل 15 مليار عام، بحسب ما جاء في دراسة جديدة.

واصبحت هذه الساعة اكثر دقة مما كانت عليه في العام 2014 بأكثر من ثلاث مرات، واكثر استقرارا.

وذكرت الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشتر كوميونيكايشنز" ان "هذا الاستقرار لا يؤدي الى دقة في قياس الوقت فحسب، بل من شأنه ان يجعل الساعة الذرية بديلا في قياس الوقت عن الساعة المعتمدة حاليا".

وتشكل الدقة في قياس الوقت عنصرا ذا تأثير مهم في الحياة المعاصرة، ولا سيما في مجال التكنولوجيا والعلوم.

وعلى غرار الساعات التقليدية، فان الساعات الذرية تقيس الوقت اعتمادا على مقدار الثانية التي تحدد بواسطة ظاهرة فيزيائية متكررة.

وفي هذه الساعة الذرية التي صممها باحثون في جامعة كولورادو، حبس العلماء الاف الذرات من السترونيوم في في شبكة بصرية من اشعة ليزر، وتبين ان جزيئات السترونيوم تنبض 430 مليار مرة في الثانية.

ويمكن لهذه الساعة ان تقيس التغيرات الدقيقة جدا في مرور الوقت مع اختلاف الارتفاعات، وهي ظاهرة تتصل بالجاذبية تحدث عنها البرت اينشتاين قبل نحو قرن من الزمن.

على الجانب الاخر، تغزو الساعات الموصولة بالإنترنت الأسواق في 2015 مع ازدياد عمليات الإطلاق لنماذج اكثر أناقة وأفضل تجهيزا من هذا الابتكار بعدما كانت مخصصة حصرا لجمهور من المتعطشين لأحدث صيحات التكنولوجيا.

واعتبر مركز "سي سي اس إنسايت" للبحوث ان التقديم المرتقب في نيسان لساعات "آبل ووتش" المصنعة من عملاق المعلوماتية الاميركي خلال العام الحالي سيمثل "منعطفا على صعيد الاكسسوارات المحمولة.

واغتنم منافسو "آبل" الآسيويون العازمون على مجابهتها في هذا المضمار فرصة المشاركة في الملتقى الدولي للهواتف المحمولة في برشلونة لتقديم احدث ابتكاراتهم.

وفي هذا الإطار، جاءت مجموعة "ال جي الكترونيكس" مع نموذجها من الساعات المتصلة، "ووتش اورباين ال تي إي" القادرة على الاتصال بالإنترنت من الجيل الرابع (4 جي).

ومع انها شبيهة بالساعات التقليدية مع وجه مستدير معدني، الا انها تملك كل الميزات الموجودة في الهواتف الذكية وتسمح بتصفح الإنترنت او بإجراء اتصالات.

كذلك قدمت شركة "هواوي" الصينية العملاقة نسختها المتطورة من الساعات الموصولة بالانترنت مع علبة مستديرة معدنية وسوار من الجلد او الفولاذ.

وتسمح هذه الساعة بتلقي البريد الإلكتروني والرسائل كما تتميز بسمات اخرى مثل قياس عدد السعرات الحرارية التي يحرقها جسم المستخدم.

ويأمل هذا القطاع الصناعي في أن تكون الساعات الموصولة بالإنترنت اول إكسسوارات محمولة تفرض نفسها لاعباً اساسياً في سوق الإلكترونيات وفق المحللين.

وبحسب كيفن كوران من جامعة اولستر فإن حوالي 90 مليون قطعة من الاكسسوارات المحمولة بيعت في العالم سنة 2014. وهذا الرقم مرشح للارتفاع حتى 200 مليون قطعة هذا العام.