لبنان يستعد لتسلّم الأسلحة الفرنسية ضمن الهبة السعودية

من أجل جيش يستعيد زمام المبادرة من المليشيات

بيروت ـ أفادت مصادر صحفية الجمعة أن لبنان سييبدا في شهر ابريل/نيسان، في تسلم الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي بموجب الهبة المقدمة من المملكة العربية السعودية.

وذكرت صحيفة "لنهار" اللبنانية أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان سيصل إلى بيروت يوم 20 ابريل/نيسان في زيارة تستمر يومين، بمناسبة تسليم لبنان الدفعة الاولى من السلاح الفرنسي التي تم شراؤها بموجب هبة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، ضمن برنامج تسلّح يمتد الى 5 سنوات.

وقالت إن لودريان سيجري خلال الزيارة محادثات مع تمام سلام رئيس الوزراء اللبناني ونبيه بري رئيس مجلس النواب والعماد جان قهوجي قائد الجيش، بجانب المسؤولين عن قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان "اليونيفيل".

ووفقا لبنود العقد فإن الجيش اللبناني سيتسلم على مدى السنوات الخمس المقبلة، أسلحة مختلفة من ضمنها مروحيات عسكرية، كما سيتسلم صواريخ قصيرة المدى من نوع "ميسترال"، وزوارق خفر سواحل.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع الفرنسية إن العقد الفرنسي يتضمن حسب المصادر 4 فئات الفئة الأولى تمثل 45 في المئة من قيمة العقد، وتتعلق بمعدات عسكرية أرضية مؤلفة من سيارات مصفحة ونقل جنود ومعدات للاتصالات وسلاح مضاد للدبابات ومدافع وأسلحة فردية، والفئة الثانية تمثل 30 في المئة من قيمة العرض، وهي معدات جوية ومروحيات للقتال ومروحيات لنقل الجنود وصواريخ أرض- جو ووجو- أرض. أما الفئة الثالثة فهي سلاح للبحرية من سفن دورية حربية مجهزة بمدافع ورشاشات بينما خصصت الفئة الرابعة لمعدات عسكرية للمخابرات ومراقبة الحدود.

وفي العقد ايضا، بند حول توفير معدات لصيانة هذا السلاح على مدى 10 سنوات على أن تتولى القوات الفرنسية وعلى نفقة الدولة الفرنسية التدريب وصيانة هذه المعدات خلال هذه المدة.

وتقول مصادر عسكرية لبنانية إن احتياجات الجيش اللبناني متعددة وأبرزها تجهيزات حديثة لوجستية وقتالية، ورادارات وأجهزة اتصال ومدفعية ومدرعات ومضادات للدروع.