فاريل وليامز يضع لمساته السحرية على مهرجان موازين

أسلوب فني فريد من نوعه

الرباط ـ أعلنت جمعية مغرب الثقافات مشاركة النجم الأميركي فاريل وليامز في فعاليات الدورة 14 من مهرجان موازين إيقاعات العالم إذ سيحيي حفلا كبيرا في 30 مايو/ايار، بمنصة السويسي بالعاصمة الرباط.

وأبرزت الجمعية في بلاغ أن فاريل وليامز يمثل تجسيدا للتعريف الجديد للشخص المرح بالنسبة للأجيال الشابة، إذ أنه الفنان الذي يعتمد على الموسيقى والموضة والتصميم للتعبير عن أسلوب فني لا يعبر إلا عنه.

واعتبرت أن هذا المغني والمنتج "أيقونة حديثة" بحيث لم يتوقف يوما عن العطاء، سواء في بداياته في سنة 1990، باعتباره شابا معجزة يستطيع العزف على العديد من الآلات في فرجينيا بيش، أو في سنة 2000 عندما مكنته هذه الأغاني من الحصول على لوحة أفضل منتج في العشر سنوات الأخيرة أو حتى اليوم عندما يرسخ وضعه كنجم يلمع في مجالات متعددة.

واستهل فاريل وليامز مسيرته في الإنتاج عبر الاشتغال مع شاد هيكو، فشكلا معا فرقة "ذي نيبتونز"، وأثمر المشروع العديد من الأعمال الناجحة.

ويمتلك فاريل موسيقى فريدة من نوعها تسر مسامع كل الأجيال حيث استطاع بيع أزيد من 100 مليون قرص. وبفضل أربع ألبومات فقط، تمكن كل من فاريل وليامز وشاد هيكو إضافة إلى شاي هايلي من تكوين فرقة رائعة مع مجموعة الهيب هوب والروك "نيرد". كما حصل فاريل على عشر جوائز "غرامي" بما فيها جائزة أفضل منتج لسنة 2004 وسنة 2014، فضلا عن جائزة "غولدن نوت" سنة 2012 من الجمعية الأميركية للملحنين والمؤلفين والناشرين.

وتم ترشيحه لجائزة "أكاديمي" سنة 2014 بفضل أغنية "هابي". وظلت هذه الأغنية في قمة تصنيف بيلبورد لأفضل 100 أغنية لمدة ستة أسابيع كما احتلت المرتبة الأولى ب آي تونز ب 103 سوق عبر العالم. وأصدر فاريل ألبوم "غيرل" في مارس/اذار 2014 حيث عرف نجاحا عالميا باهرا فاق حدود الموسيقى ليوقع على شراكات مع علامات تجارية رائدة عالميا ك "لوي فيتون" و"أديداس" وغيرها.

وفاريل وليامز يهتم أيضا بالقضايا الإنسانية بحيث قام سنة 2008 بتأسيس مؤسسة "فوهيتا" التي تهدف إلى دعم البرامج التعليمية لمراكز التأهيل التي تساعد الشباب العاطل بالمناطق المهمشة بالولايات المتحدة. وتم تعيين فاريل في مارس/اذار 2014، عرابا لليوم العالمي للسعادة الذي تنظمه مؤسسة الأمم المتحدة.