'روميو وجولييت' سويسرية في مخيم سوري بكردستان العراق

رسالة العرض للاجئين: لستم منسيون في محنتكم

دهوك (العراق) ـ قدمت فرقة سويسرية عرضا مستوحى من مسرحية وليام شكسبير المشهورة (روميو وحوليت) بمخيم دوميز للاجئين السوريين في مدينة دهوك بشمال العراق.

وعرضت المسرحية في مساحة صغيرة مفتوحة بالمدرسة الابتدائية في المخيم وحضر العرض عدد كبير من سكان المخيم.

وحضر العرض المخرج والممثل العراقي موفق رشدي من محافظة دهوك الذي أثنى على فكرة تنظيم أنشطة ثقافية للاجئين.

وقال "في الحقيقة الفكرة إيجابية.. ووجود هذه الفرقة الألمانية السويسرية لتقديم عرض مثل 'روميو وجولييت' لشكسبير هي فكرة جميلة جدا ونتمنى أن تعرض هكذا عروض دائما لكي يكون هذا التبادل الثقافي."

وذكرت ميديا خنو المعلمة بمدرسة المخيم التي تطوعت لتنظيم العرض أن الهدف هو الترفيه عن اللاجئين.

وقالت "عملنا مسرحية روميو وجولييت من اجل الأهالي في كامب دوميز.. احببنا أن نعمل لهم شيء ترفيهي حتى ينسوا المعاناة التي يعيشونها ونظمنا هذه الاحتفالية وكان الجمهور غفيرا، أحب المهرجان."

جانب كبير من حضور العرض كانوا أطفالا من أبناء السوريين المقيمين بالمخيم جلسوا في الأرض لمشاهدة المسرحية.. العرض قدمته فرقة فولكس بونه بازل التي ترفع شعار "المسرح للجميع" وشارك فيه أعضاؤها من ممثلين وعازفين وراقصين منهم عرب وإيرانيون وأتراك وألمان وسويسريون".

وقالت الممثلة أنينا يندرويكو مديرة الفرقة "نريد بناء جسر ثقافي بين كردستان وسويسرا ونعتقد أن الثقافة ضرورية جدا للأمل والسلام والحياة وللاجئين لأنهم يحتاجون الأمل ويحتاجون إلى القوة ليواصلوا حياتهم".

ممثل سويسري الجنسية يدعى نديم جرار عضو في الفرقة شدد على أن العرض رسالة إلى اللاجئين بأنهم ليسوا منسيون في محنتهم.

وقال "سبب تقديم روميو وجولييت هنا في المخيم هو أننا أردنا أن نبث قليلا من الأمل والفرح بين الناس.. الحياة هنا رتيبة ولا تغيير فيها، فقررنا أن نقول للناس إننا لم ننسهم وإنهم ليسوا منسيون."

ودفعت أعمال العنف في سوريا زهاء 30 ألف سوري كردي لترك ديارهم وعبور الحدود إلى العراق ليقيموا في مخيم دونيز.