تطوان تحتفي بسينما المتوسط

'الجزيرة الدنيا' يفتتح الدورة

تطوان (المغرب) أعلن منظمو مهرجان تطوان الدولي لسينما المتوسط، أن الدورة 21 المقرر تنظيمها من 28 مارس/اذار إلى 4 أبريل/نيسان، ستشهد عرض 66 فيلما، من أصل 345 فيلما وصلت لجنة الاختيار، في كل من سينما "إسبانيول" وسينما "أبيندا" وقاعة المعهد الفرنسي بمدينة تطوان.

وتتميز الدورة 21 من المهرجان، بعرض 12 فيلما في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، و12 شريطا في مسابقة الفيلم القصير، و15 فيلما وثائقيا، و12 فيلما في فقرة التكريمات، و6 أفلام في فقرة استعادة، و7 أفلام في فقرة "عروض أولى"، التي ستقدم خلالها أفلام تعرض لأول مرة في المغرب، فضلا عن فيلم الافتتاح وفيلم الاختتام.

وقال أحمد حسني، مدير المهرجان، إن الفيلم الإسباني "الجزيرة الدنيا" للمخرج ألبيرتو رودريغيز، سيفتتح فعاليات الدورة، التي ستختتم يوم 4 أبريل/نيسان بعرض الفيلم الجزائري "الوهراني" لمخرجه إلياس سالم، مباشرة بعد حفل توزيع الجوائز.

وأبرز حسني أنه جرى اختيار الفيلم الإسباني "الجزيرة الدنيا" لافتتاح الدورة باعتباره من أهم الأفلام التي أنتجتها السينما الإسبانية، أخيرا، وحصل على عشر جوائز من أصل 17 جائزة غويا للسينما الإسبانية في مدريد، من بينها جائزة أحسن فيلم، وجائزة أحسن ممثل لخافيير غوتيريث، الذي يحل ضيفا على مهرجان تطوان، كما حظي الفيلم بجائزة أحسن سيناريو، وجائزة أحسن ممثلة واعدة للممثلة الشابة نيريا بارغوس.

وأضاف أن اختيار الفيلم الإسباني يعكس، أيضا، العلاقات القوية بين مهرجان تطوان والسينما الأندلسية، التي كرمت في تطوان خلال العديد من المناسبات، كما أن هناك تعاونا بين مهرجان تطوان ومهرجان ملقة والمجلس الحكومي الأندلسي.

أما الفيلم الجزائري "الوهراني"، فاختير للاختتام باعتباره من أهم الأفلام الجزائرية، إذ شارك في الدورة الأخيرة من مهرجان "كان" السينمائي، وتوج بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان السينما المتوسطية في بروكسيل، كما توج مخرجه إلياس سالم بجائزة أفضل مخرج عربي، خلال الدورة الأخيرة من مهرجان أبو ظبي السينمائي، وبجائزة أحسن ممثل في مهرجان الفيلم الفرانكفوني لأنغوليم بفرنسا.

وبخصوص الإكراهات التنظيمية، أبرز حسني، في تصريح لـ "المغربية"، أن المنظمين يبذلون كل ما في وسعهم لاستمرار المهرجان، الذي يعد من أقدم التظاهرات السينمائية بالمغرب (تأسس عام 1985)، ومن أبرز المهرجانات في الضفة الجنوبية من حوض البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن المهرجان عانى في دوراته السابقة "بعض الإكراهات التنظيمية الخارجة عن إرادة المنظمين، بسبب عدم تحمل بعض الجهات المعنية مسؤوليتها في دعم الدورة 20، التي لم تتجاوز الميزانية المرصودة لتنظيمها 115 مليون سنتيم"، رغم أن المهرجان يستقبل كل سنة حوالي 180 ضيفا رسميا، بينهم 75 ضيفا أجنبيا، من 16 دولة متوسطية، وتابع أشغاله أزيد من 40 إعلاميا وصحافيا مهنيا، ينتمون إلى 8 دول متوسطية، هي المغرب، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وتونس، ومصر، وفلسطين، والجزائر، مع مواكبة يومية للقنوات والفضائيات التلفزيونية ووكالات للأنباء.