الاعتقالات والاعتقالات المضادة بين حماس وفتح لا تتوقف

الفتحاويون: اخوان غزة وحدهم من يتحمل المسؤولية

غزة ـ قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن وتيرة حملات الاعتقال بين حركتي فتح وحماس في غزة والضفة تتواصل وترتفع بشكل مطرد، رغم تشكيل حكومة الوفاق الوطني منتصف العام 2014.

وبعد أن بادرت حماس بتدشين هذه الحملة ضد انصار فتح في غزة في بداية السنة الحالية، عادت لتشتكي من حملات مقابلة تنفذتها "فتح" في الضفة الغربية ضد انصار الجماعة الاسلامية، فيما يبدو اساسا انه ردّ فعل من الفتحاويين.

وقالت حماس إن الأجهزة الامنية الفلسطينية شنت حملة اعتقالات واسعة ضد كوادر ومناصري الحركة في الضفة الغربية.

وبحسب بيان نشرته حركة حماس اعتبرت الاعتقالات تصعيدا خطيرا للغاية، مشيرة إلى أن غالبية المعتقلين من الأسرى المحررين، ووجوه الخير والإصلاح، والطلبة الجامعيين والكتاب والصحفيين.

وبحسب مصادر حركة حماس، فقد اعتقلت اجهزة الامن في حملة وصفتها حماس بغير المسبوقة والواسعة أكثر من 25 شخصا.

لكن المصادر الفلسطينية تؤكد ان حماس هي التي بدأت حملة الاعتقالات الموسعة في قطاع غزة مطلع العام 2015 لمنع حركة فتح من الاحتفال بذكرى انطلاقة فتح في الأول من يناير/كانون الثاني.

كما أشارت المصادر إلى اعتقال القيادي في حركة فتح مأمون سويدان مسؤول العلاقات الدولية لحركة فتح في قطاع غزة الأمر الذي استدعى المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف إلى التهديد بأن حركته "لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يتعرض له أبناء فتح في غزة"، معتبرا ذلك "تصعيدا خطيرا وتجاوزا لكل الخطوط وستكون له تداعيات على كل المستويات السياسية والميدانية، وقيادة حماس وحدها من يتحمل مسؤولية ذلك".

ورغم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية في الثاني من حزيران/يونيو، بعد سبع سنوات من الخلاف العنيف بين الحركتَين الفلسطينيتين، وبين الضفة الغربية وقطاع غزة.

فإن الازمة بين الطرفين ما تزال تراوح مكانها بسبب ما يقول عنه مراقبون إنه اصرار من حماس على الاحتفاظ بحكومة موازية في غزة ورفضها التنازل عن سلطتها لحكومة رئيس الوزراء رامي الحمد الله.