سعود الفيصل باق على رأس الدبلوماسية السعودية

اربعون سنة من الخبرة الدبلوماسية

الرياض - ادى الامير سعود الفيصل (75 عاما) الذي يتولى وزارة الخارجية السعودية منذ العام 1975، الاثنين القسم امام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد اسابيع على اعادة تعيينه في منصبه.

وقال الامير سعود الفيصل، وزير الخارجية الوحيد في العالم الذي يستمر في منصبه طوال هذه الفترة، "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي" كما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

واضاف "اقسم أن لا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وان أؤدي اعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص".

والامير سعود الفيصل الذي يعاني من مشاكل صحية، خضع لعملية في الظهر في الولايات المتحدة اثناء اعتلاء الملك سلمان العرش في 23 كانون الثاني/يناير بعد رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن 90 عاما.

وأصدر العاهل السعودي، الخميس 29 يناير/كانون الثاني، 34 أمرا ملكيا تضمن أحدها إعادة تشكيل مجلس الوزراء، في واحد من أكبر التغييرات الوزارية في تاريخ المملكة، أقال بموجبه 6 وزراء عينهم الملك السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل نحو 5 أسابيع من وفاته، وقد احتفظ سعود الفيصل بمنصبه.

ويعد أداء الفيصل القسم اليوم بمثابة نفي قاطع للشائعات التي ترددت مؤخرا حول تقديمه استقالته من منصبه. وكانت تقارير قد تداولت خبرا عن استقالة الفيصل البالغ.

وأكد مدير الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامه نقلي أن "الأنباء التي ترددت عن استقالة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية من منصبه مجرد إشاعة مثل ما سبقها".

وكتب على صفحته على موقع تويتر "منذ عشر سنوات وأنا أنفي تارة خبر وفاة سعود الفيصل وأخرى خبر استقالته.. لا أصحاب الإشاعات سئموا ولا أنا يئست.

وكانت مصادر سعودية قالت الاثنين 2مارس/اذار، إن العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز قبل استقالة سعود الفيصل من منصبه وزيرا للخارجية.

ولم توضح المصادر أسباب الاستقالة المزعومة، ولكن مراقبين يربطون بينها وبين التغييرات السياسية التي تشهدها السعودية منذ استلام الملك سلمان لمنصبه ملكا للبلاد.

وبعد عودة الامير سعود الفيصل من الولايات المتحدة الاسبوع الماضي، عقد محادثات الخميس في الرياض مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري.