قمة مغربية أردنية في الرباط للبناء على علاقات تاريخية

علاقات دبلوماسية دافئة منذ ستين عاما

الرباط - يزور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الرباط هذا الاسبوع تلبية لدعوة من نظيره المغربي الملك محمد السادس لتعزيز العلاقة بين البلدين اللذين تربطهما علاقات دبلوماسية دافئة منذ ستين عاما.

وأعلنت وزارة القصور الملكية المغربية الاحد ان قرينة العاهل الاردني الملكة رانيا سترافقه في زيارته التي تستمر ثلاثة ايام للمملكة.

وقالت الوزارة ان الملك عبدالله سيقوم بزيارة عمل رسمية للمملكة المغربية من الثلاثاء إلى الخميس.

ويعود تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والمغرب إلى عام 1956، قبل سنة من تعيين المغرب لسفير له في عمان (يونيو/حزيران 1957)، وقبل فتح السفارة الأردنية في الرباط بثلاث سنوات (نوفمبر/تشرين الثاني 1959).

وقد اتسمت العلاقات بين المملكتين على الدوام بالتشاور والتنسيق بشأن العديد من القضايا الثنائية والقضايا التي تهم العالم العربي.

ويرتبط البلدان بأكثر من 60 اتفاقية وبروتوكولا وبرنامجا تنفيذيا ومذكرة تفاهم.

ومنذ انعقاد الدورة الرابعة للجنة العليا المغربية الأردنية المشتركة في عمان في يوليو/تموز 2008،، التي توجت بالتوقيع على 17 اتفاقية، سجل التعاون بين البلدين خطوات متميزة من أبرزها زيادة حجم التبادل التجاري.

ويتوقع أن يشهد التعاون الاقتصادي بين البلدين تطورا ملموسا خلال السنوات القادمة، بفضل اتفاقية أكادير للتبادل الحر الموقعة بين المغرب والأردن ومصر وتونس.