أشهر أغاني أزنافور في أول نسخة شرقية

شحنة عاطفية وإنسانية

بيروت - أدخلت مغنية لبنانية شابة أنغام آلات موسيقية شرقية على إحدى أشهر أغنيات المغني الفرنسي شارل أزنافور، بموافقة منه، لتصبح بذلك المغنية الأولى في لبنان والمنطقة العربية التي تحصل على حق إعادة توزيع أغانيه.

وشارل أزنافور هو وكاتب أغاني وممثل فرنسي وهو واحد من المطربين الأكثر شعبية في فرنسا.

غالبا ما يوصف بأنه "فرانك سيناترا الفرتسي"، وكل اغانيه عن الحب تقريبا.

وقد كتب أكثر من ألف أغنية وكذلك ألف مسرحيات موسيقية، وقدم أكثر من مائة ألبوم، ومثل في أفلام الستينات. ويغني أكثر من خمس لغات عالمية وهي الفرنسية والروسية والأنكليزية والأرمينية والإيطالية والأسبانية، ولذلك يعتبر المغني الفرنسي الأكثر شهرة في خارج بلده.

وحصلت أغنيته "هي" She على المرتبة الأولى لأعلى مبيعات في المملكة المتحدة في السبعينات.

ومنحه الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان المواطنة الفخرية. وكان الفنان الفرنسي سباقا لمساعدة ضحايا كارثة زلزال عام 1988 الذي دمر جزءا كبيرا من شمال أرمينيا.

وتضمنت أسطوانة "معليش" لإيفون الهاشم، النسخة الشرقية الاولى من أغنية أزنافور "كوم إيل ديز" (كما يقولون) التي تعود إلى مطلع السبعينيات من القرن العشرين.

وتتولى الهاشم اداء النسخة الشرقية بصوتها، وهي واحدة من 12 أغنية يتضمنها الألبوم، كتبت الهاشم معظمها ولحنتها.

وتروي ايفون الهاشم "سجلت الأغنية بتوزيعها الشرقي وأرسلتها على قرص مدمج لأزنافور مرفقة برسالة من القلب عبرت فيها عن تأثري به وإعجابي بهذه الأغنية بالذات لما تختزنه من شحنة عاطفية وإنسانية تمس مشاعري عميقا، واستأذنته منحي حقوق إصدارها، وهذا ما حصل بالفعل، إذ جاءني الرد بالموافقة من نجله ميشا".

وتقول، "التوزيع الموسيقي الشرقي لهذه الأغنية يدخل آلتي الرق والقانون الشرقيتين إلى التشيللو والبيانو، أما غنائي لها، فمفعم بحالة إنسانية شاعرية بعمقها، وخصوصا أني امرأة تؤدي أغنية بكلمات رجل يتخذ شكل امرأة".

وتضيف، "أردت أن أغني هذه الأغنية في بيروت، دفاعا عن حرية الانسان، وعن قيم قبول أنفسنا أولا، وقبول الآخر، وحقه في الوجود، وأعتقد أن لدى مجتمعنا الكثير ليتعلمه بعد في هذا المجال".

وكانت الهاشم برزت بدور البطولة في مسرحية فرقة كركلا "أوبرا الضيعة"، وبدور البطولة في أول مسلسل تلفزيوني غنائي في الشرق الأوسط "عيلة متعوب عليها".

وقبل ذلك أدت في العام 2004 دور البطولة في مسرحية "نساء الساكسوفون" للمخرج العراقي جواد الأسدي.

ثم سافرت إلى جنيف حيث أدت بطولة عمل أوبرالي مسرحي على مدى سنة.