'بيغيدا' تواجه مدا مناهضا في بريطانيا

مسيرات لنبذ شيطنة المسلمين

نيوكاسل (المملكة المتحدة) ـ تظاهر اكثر من ألفي شخص السبت في مدينة نيوكاسل بشمال شرق انكلترا احتجاجا على مسيرة نظمها فرع حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) الألمانية في بريطانيا وشارك فيها نحو 400 شخص.

وتحذر الحركة منذ شهور من أن المسلمين يجتاحون ألمانيا ونظمت مسيرات معظمها في مدينة درسدن.

وحاولت الحركة الانتشار في مدن ودول أخرى لكنها لم تحقق تقدما كبيرا. ورغم عدم نشر الكثير من الأخبار عن الفرع البريطاني للحركة في وسائل الإعلام البريطانية فإن صفحة بيغيدا في المملكة المتحدة على موقع فيسبوك اجتذبت أكثر من 17 ألف متابع.

وانتشرت الشرطة بشكل مكثف استعدادا للمسيرتين اللتين تم الفصل بينهما ومرتا بسلام.

وتصاعدت المخاوف من تنامي المشاعر المعادية للإسلام في بريطانيا بسبب تصدر الإسلاميين المتشددين في الشرق الأوسط للعناوين وبعد هجمات فعلية وتهديدات بشن بهجمات في أوروبا.

وانتقدت بعض المنظمات الإسلامية رد فعل السلطات على تهديد المتشددين وقالت إنه أدى إلى شيطنة مسلمي بريطانيا البالغ عددهم 2.7 مليون شخص.

وكتب على صفحة بيغيدا فرع بريطانيا "نريد ان نذكر الجميع بان التظاهرة سلمية وسيشارك فيها اشخاص من كافة الاطياف للاتحاد لنبذ الاسلام المتطرف فقط". واضاف المنظمون "هدفنا الرئيسي جميعا هو حماية قيمنا البريطانية وثقافتنا".

وقالت المتحدثة باسم بيغيدا في بريطانيا ماريون روجرز لبي بي سي "يتعلق الامر بالاندماج لسنا ضد الاسلام. لسنا هنا بهدف التقسيم".

واعلنت شرطة نورث اومبريا عن نشر اعداد كبيرة من قوات الامن للتحقق من عدم حصول تجاوزات في وسط مدينة نيوكاسل التي تعد 280 الف نسمة.

وتمكنت مجموعة بيغيدا الشعبوية اليمينية الالمانية التي تنشط ضد الاسلام من حشد 25 الف شخص في مسيرة نظمتها في مدينة درسدن الالمانية في 12 كانون الثاني/يناير اثر الهجمات التي نفذها جهاديون في باريس.

لكن الحركة فقدت زخمها منذ استقالة مؤسسها في 21 يناير/كانون الثاني بعد نشر الصحف صورة له تشبهه بادولف هتلر.

وكانت عودة المؤسس الى قيادة الحركة منذ 23 شباط/فبراير افضت الى تجمع خمسة الاف شخص في دريسدن ما يسجل ارتفاعا طفيفا مقارنة مع التظاهرات الاخرى.