عملاق الانترنت الاميركي يتشبث بالمواد الإباحية

وسم المحتويات الجنسية بكلمة 'البالغين'

واشنطن - تراجعت شركة غوغل عن خطتها لحظر المحتوى المصنف للبالغين على موقع بلوغر لاستضافة المدونات التابع لها بعد أن تلقت أراء سلبية من المستخدمين.

وكتبت جيسيكا بيليجيو مدير دعم المنتج الاجتماعي في غوغل على منتديات غوغل للمنتجات الجمعة إن الشركة ستلجأ بدلا من ذلك إلى "تعزيز تطبيقها" لسياستها الحالية التي تحظر المواد الإباحية التجارية.

ويمكن للمدونين مواصلة وسم أي محتوى صريح جنسيا بكلمة "للبالغين".

وقالت غوغل في وقت سابق هذا الأسبوع إن مستخدمي بلوغر لن يكون بوسعهم نشر صور أو مقاطع فيديو جنسية على موقع استضافة المدونات اعتبارا من 23 مارس آذار.

ويستعد البرلمان الأوروبي لإصدار قرار يُطالب فيه بفصل مُحرّك غوغل للبحث عن بقية الشركة وخدماتها، وذلك بحسب مسودّة للقرار اطّلعت عليها صحيفة "فاينانشال تايمز" ونشرت تفاصيلها.

ومن المفترض أن يتم طرح القرار للتصويت في الايام القادمة، حيث يرى البرلمان الأوروبي بأن فصل محرك البحث الاول في العالم عن الخدمات التجارية للشركة يمكن أن يعتبر حلًا محتملًا لسيطرة غوغل.

ويحظى القانون بدعم أكبر كتلتين سياسيتين في البرلمان وهما حزب الشعب الأوروبي والاشتراكيين.

ويمتد الخلاف ما بين الاتحاد الأوروبي وامبراطورية غوغل إلى سنواتٍ مضت، حيث يرى الاتحاد الأوروبي بأن السيطرة الواسعة التي يتمتّع بها مُحرّك بحث غوغل تساعده في الترويج لخدماتها التجارية الأُخرى ضمن مُحرّك البحث وإعطائها الأولوية على خدمات الشركات الأخرى، مما يعتبره الاتحاد الأوروبي نوعًا من الاحتكار.

وبحسب ما ذكرت الفاينانشال تايمز، فإن قرار البرلمان الأوروبي في حال التصويت عليه غير ملزم لأن البرلمان لا يمتلك القوة الرسمية لفصل الشركات، لكن يمكن للقرار أن يؤثر بالمفوّضية الأوروبية التي تمتلك القوّة التنفيذية للسعي نحو تحقيق مثل هذا القرار.

يذكر أن المفوّضية الأوروبية تحقق منذ سنوات في ما تعتبره سيطرة غوغل على سوق مُحركات البحث، مما أدى إلى احتكارها لهذا السوق وهو ما يتسبب في الإضرار بأرباح الشركات المُنافسة عبر عدم منحها مراكز مُتقدمة في نتائج البحث.

وسبق لمحرك البحث العملاق وأن سوّى خلافه مع وسائل الإعلام الفرنسية التي تتهمه بالاحتكار، عبر زيادة عائدات الإعلانات الإلكترونية للناشرين الفرنسيين، وإنشاء صندوق بقيمة ستين مليار يورو لتمويل بحوث تطوير النشر الرقمي الفرنسي.

واعتبر رئيس مجموعة "غوغل" إريك شميت من برلين أن "أمازون يعتبر المنافس الأكبر" لمجموعته، وليس شركات عملاقة أخرى تملك محركات بحث معروفة مثل "ياهو" و"بينغ"

وقال شميت في خطاب ألقاه خلال زيارة إلى شركة ناشئة في برلين "الكثير من الناس يعتقدون أن بينغ او ياهو! هما أكبر منافسين لنا. في الواقع، المنافس الأكبر في مجال البحث على الإنترنت هو أمازون".

وأضاف شميت: "هم يركزون بطبيعة الحال على الجانب التجاري، لكن في شكل أساسي إنهم يجيبون عن أسئلة مستخدمين وعن أبحاث، مثلنا".