إيران تضيّق على خاتمي إلكترونيا

طهران منزعجة من الإصلاحيين

طهران - حجبت السلطات الايرانية موقعين اخباريين الكترونيين بعد ان نشرا تقارير عن الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي وصورة له، بحسب ما افادت وكالة ارنا الايرانية الرسمية الجمعة.

ونقلت الوكالة عن مصدر قضائي قوله ان مكتب المدعي الايراني طالب بحجب موقعي باهارنيوز.اي ار و جامران.اي ار بسبب نشرهما التقارير.

وذكرت صحف ان السلطات القضائية ابلغت الاعلام بحظر نشر معلومات او صور عن"رؤوس الفتنة" في اشارة الى قادة الاحتجاجات التي اندلعت بعد اعادة انتخاب الرئيس السابق محمود احمدي نجاد في 2009.

وتولى خاتمي رئاسة البلاد من 1997 حتى 2005 وتميز حكمه بمحاولات انفتاح ايران على الغرب.

ورفض خاتمي الاعتراف باعادة انتخاب احمدي نجاد مؤيدا في ذلك موقف زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي بان الانتخابات مزورة.

وكان موسوي وكروبي نافسا احمدي نجاد في الانتخابات ويخضعان للاقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011. ودعا خاتمي مرارا الى الافراج عنهما.

ويرى مراقبون أن السلطات الإيرانية تحاول عرقلة جهود الإصلاحيين الساعين إلى ضخ دماء جديدة للسياسة الإيرانية وانهاء حقبة المحافظين.

وانشأ سياسيون اصلاحيون حزب "نداء الايرانيين" في كانون الاول/ديسمبر، وهم يقولون انهم يسيرون على طريق الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي الذي قاد البلاد بين العامين 1997 و2005.

وعمليا غاب الاصلاحيون عن البرلمان الايراني منذ العام 2012 بعد مقاطعتهم الانتخابات اعتراضا على القمع الذي تعرضوا له منذ التظاهرات الواسعة ضد اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا للبلاد في العام 2009.

وحظرت السلطات الايرانية حزبين اصلاحيين كما ان المرشحين السابقين للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي قيد الاقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011 بتهمة الوقوف وراء تظاهرات 2009.

وقال متابعون أن النظام الايراني لا يعترف بالرأي المخالف ويعمد الى توظيف القوانين الزجرية للحد من النشاط السياسي للإصلاحيين افتراضيا او سياسيا.

وشكل "نداء ايران" من الجيل الثاني من الاصلاحيين المنتمين الى تيار محمد خاتمي الذي حكم بين 1997 و2005، وفق وسائل الاعلام الايرانية. وفي ايران عدد كبير من الاحزاب السياسية التي تنقسم الى اصلاحية ومحافظة.