5 ملايين دولار جوائز مسابقة محمد بن زايد للروبوت

استقطاب مشاركين من أعظم العقول في مجال الروبوت

أبوظبي - شهد الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، حفل إطلاق مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت التي يبلغ مجموع جوائزها 5 ملايين دولار، وبحيث تقام هذه المسابقة الدولية كل سنتين، على أن تنظم الدورة الأولى في شهر نوفمبر من العام 2016.

نظم الحفل جامعة خليفة بحضور عدد من كبار الشخصيات وأعضاء لجنة التحكيم العالمية، بالإضافة إلى عدد من الطلبة والباحثين والعاملين في مجال الروبوت.

وقدم الحفل وساعد الضيوف على الجلوس في مقاعدهم اثنان من الروبوتات يحملان اسم "ريم" و"ريم سي".

ويتوجب على المشاركين تقديم أفكارهم بحلول شهر يونيو، على أن يتم اختيار المشاركين في أكتوبر 2015، فيما يمكن للفرق المهتمة في المسابقة الاطلاع على مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني:

www.mbzirc.com.

ويأتي إطلاق هذه المسابقة تزامنا مع قرار مجلس الوزراء مؤخرا بشأن إعلان عام 2015 عاما للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة عن شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان على رعايته لهذه المسابقة العالمية، وتوجيهاته بدعم البحث العلمي.

وقال إنّ الروبوت هو علم هندسة وتصميم وصناعة تطبيقات وهيكلة الروبوت، ويجمع جوانب عديدة من العلوم مثل الميكانيكا والإلكترونيات والطيران والبرمجة.. مُشيراً إلى انتشار تكنولوجيا الروبوتات ودخولها إلى مجموعة واسعة من منتجات وتطبيقات الجيل القادم من التكنولوجيا في كافة المجالات .

ستطرح المسابقة كل سنتين تحديا جديدا يحفز ويشجع الباحثين والمخترعين على الإبداع والابتكار، ومن ثم إنشاء حاضنات تؤدي إلى إنشاء شركات تدعم الصناعة في الإمارات والعالم.

وسيقوم بالإشراف على المسابقة وتحكيمها لجنة محايدة من أفضل خبراء الروبوت الدوليين، ومن المتوقع أن تستقطب المسابقة مشاركين من أعظم العقول في مجال الروبوت في الوقت الحاضر من أرقى الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات العالمية.

وسيكون التحدي في النسخة الأولى من المسابقة مرتكزا حول استخدام الروبوت في حالات الطوارئ والأزمات، حيث سيتم تنفيذ التحدي في ميدان يحاكي مسرحا لحادث احتراق عربة كبيرة متحركة، وستقوم الفرق المشاركة بتصميم مجموعة من الروبوتات الجوية والبرية التي ستقوم بالعمل تلقائيا وبدون تدخل الإنسان بالتعامل مع هذا الحادث.

كما يتضمن التحدي مجموعة من المهام المعقدة مثل هبوط الروبوتات الجوية على سقف المركبة المتحركة وتشغيل نظام الإيقاف الطارئ المزود به المركبة، ومن ثم التنسيق مع الروبوتات الأرضية للتحرك نحو المركبة المحترقة وتفعيل نظام إطفاء الحريق بها متفادية الكثير من العوائق التي ستكون منتشرة في المكان.

ثم تقوم الروبوتات الجوية والأرضية بالتعاون في تحديد أماكن الضحايا والقيام بعمليات نقلهم من مكان الحادث، حيث يتطلب القيام بمثل هذه المهام تطوير حلول متقدمة في عمليات التوجيه والسيطرة والتنسيق والاتصالات ومعالجة الصور والإشارات ومن ثم تطبيق مثل هذه الحلول في تصاميم متطورة.