العراق يخطو نحو رفع الحظر على ملاعبه

بغداد قد تحاول مجددا تنظيم بطولة كأس الخليج المقبلة

الدوحة - كلف الاتحادان الاسيوي والدولي لكرة القدم (فيفا) المركز الدولي للأمن الرياضي كمنظمة مستقلة ومتخصصة في مجالات الأمن الرياضي بدراسة وتقييم الوضع في العراق توطئة لرفع الحظر المفروض على هذا البلد بمنع اقامة المباريات الدولية للمنتخب العراقي منذ اكثر من عقدين من الزمن.

وأنهى فريق عمل مؤلف من خبراء من المركز الدولي للأمن الرياضي ومختصين في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والفيفا زيارة ميدانية للعراق لتقييم ودراسة الوضع خاصة في ملاعب مدينة أربيل واقليم كردستان وكذلك المنشآت والتجهيزات الأخرى.

وقد طلب فريق العمل زيارة مدينتي البصرة وبغداد لمزيد من الجولات الميدانية في المنشآت والملاعب هناك.

ودفع العراق كثيرا من جراء الحظر المفروض عليه حيث يخوض المنتخب الوطني جميع مبارياته الرسمية خارج البلاد، كما اضطر الى الاعتذار عن تنظيم كأس الخليج التي اقيمت في السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما انسحب من تنظيم خليجي 23 المقرر مطلع العام 2016.

ويعتقد على نطاق واسع ان العراق سيعيد محاولة تنظيم بطولة كأس الخليج المقبلة إذا ما جاء تقرير وتقييم المركز الدولي للأمن الرياضي في صالح هذا البلد في ظل تردد الكويت في الاستضافة بدلا منه.

وسيرفع المركز الدولي للأمن الرياضي تقريره في الايام القليلة المقبلة الى الاتحادين الاسيوي والدولي قبل ان يتخذ الاخير القرار الحاسم برفع الحظر من عدمه.

ويعود الحظر المفروض على العراق لأكثر من عقدين من الزمن، فبعد حرب الخليج الأولى رفع الفيفا الحظر بشكل مشروط وهو موافقة الطرف الأخر للمباراة وظلت الأمور تراوح مكانها طيلة السنوات الماضية رغم جهود المسؤولين في الاتحاد العراقي وفي وزارة الشباب والرياضة وتحديدا من خلال طروحات باجراء المباريات في اربيل الامنة نسبيا.

وقال مصدر مقرب من "المهمة الاساسية لفريق العمل لا تقتصر على المعاينة فقط، بل المساعدة على ايجاد الحلول المناسبة والمساهمة في رفع الحظر".

ويسعى العراق إلى رفع الحظر عن ملاعبه ولو جزئيا للتخفيف من المصاعب المالية التي تمر بها المنتخبات والفرق العراقية التي تخوض استحقاقاتها خارج أرضها.