بروح الاتحاد ستظل صحيفة الاتحاد منارة للإعلام الحقيقي

المؤسسات الإعلامية بدولة الإمارات العربيّة المتحدة حملت على عاتقها تحقيق الأهداف السامية للإعلام، في خدمة الإنسان بشتّى المجالات وفي كل لحظة ومكان.

صحيفة الاتحاد أحد هذه المؤسسات التي نفتخر بها في الدولة، التي منذ نشأتها في أواخر الستينيات وهي تواكب التطور والتقدم المهني والفني حتى غدت من أهم الصحف في العالم العربي ومنها انبثقت العديد من الصحف والمجلات التي تهتم بالقرّاء من مختلف الأعمار واللغات.

بقت الإتحاد منارة تضيء عقل القارئ بما يحيط به واعلامه بكافة المستجدات العالميّة والمحلية، بتقديم المادة الاعلامية باحترافيّة وحياديّة. مّثلت الاتحاد روح اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة وهو محبة الخير للناس ولكل من انسان على وجه المعمورة، واعتمدت الصدق في نقل الاخبار وبثّها. ولم تكن الاتحاد أو غيرها من المؤسسات الاعلامية في الدولة تحمل الاعلام الموجه أو المظلل الذي يتلاعب بعقول البشر ويأتي نتائجه بتدمير الانسان والأوطان.

للاتحاد تاريخ حافل بالدفاع عن الوطن وعن العالم العربي والاسلامي تحديدا، وتمثيل الموقف الامارتي الساعي للخير والتسامح وللاسلام الحقيقي دائما، بما تقدمه من حجّة وحقيقة واضحة وضوح الشمس احرقت وعرّت بها وحوش وسماسرة الفساد، الذين عاثوا في الأرض وجلبوا الدمار للانسانّية وأعادوا الجهل والتاريخ لآلاف السنين للوراء بسياسة القتل والنهب.

الأمر الذي لم يكن بحسبان مجرمي الدولة "اللا اسلامية "أن قيامهم بمهاجمة الموقع الكترونيا - لساعات وجيزة - أتى بنتيجة أخرى لن يحمدوا عقباها قصمت دويلتهم التي بدأت تتلاشى، حيث وقف جميع أبناء روح الإتحاد دون "إتحادهم" بحملة حقيقية ضدّهم وانطلقت المؤسسات الاعلامية الأخرى الإماراتية من مواقعها تؤكد مدى تلاحم وقوة الإتحاد والاعلام السامي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

صحيفة الاتحاد ليست فقط صحيفة اعلامية قد تختفي في لحظات حالها حال بعض المؤسسات الاعلامية الصفراء، التي خلقت لغاية تحاك في الخفاء. صحيفة الاتحاد أحدى مؤسساتنا الاعلامية - بيضاء اليد والوجه واللسان - حملت روح الاتحاد تحت قيادتنا الرشيدة وستبقى بأيدٍ أمينة من أبناء الوطن المخلصين والإعلاميين العاملين بالأخلاقيات الاعلام الهادف، وستدحض بالحق أباطيل المجرمين وستستمر الإمارات بمشيئة الله في تمثيل الاسلام الحقيقي الذي شرفنا به رسولنا الكريم في تحقيق الخير والسلام.