ترشيحات من 34 دولة لجائزة محمد بن راشد للغة العربية

تكريم لغة الضاد

دبي - عقد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، اجتماعه الثاني في دبي برئاسة فاروق شوشة، رئيس مجلس أمناء الجائزة أمين عام مجمع اللغة العربية في القاهرة، وحضور أعضاء المجلس.

واطلع الاجتماع على نتائج عمل لجان الفرز، والتي تم تشكيلها برئاسة بلال البدور، أمين عام جائزة محمد بن راشد للغة العربية الوزير المفوض في وزارة الخارجية، حيث قامت اللجنة بإغلاق باب استقبال الترشيحات في الموعد المحدد مسبقاً وهو الـ31 من شهر يناير الماضي.

استقبلت الجائزة طلبات ترشيح من 34 دولة مختلفة، وتصدرت الإمارات ومصر والسعودية قائمة الدول التي جاء منها أكبر عدد من المشاركات في كافة الفئات.

كما ضمت طلبات الترشيح مشاركات من العرب المقيمين في عدد من الدول الأجنبية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا والهند.

وقال فاروق شوشة إنّ طموحنا كبير لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، حيث سنعمل مع لجنة التحكيم، ومن خلال اختيار الفائزين في فئات الجائزة المختلفة على إبراز المبادرات الناجحة في تطوير استعمال اللغة العربية، وتكريم المبدعين في استخدام اللغة العربية في الحياة العامة.

ومن جانبه قال بلال البدور إن هناك إقبالاً كبيراً لقيته الجائزة، عبرت عنه أرقام طلبات الترشيح والدول التي تمثلها هذه الطلبات، ونحن سعداء بنوعية المبادرات المرشحة في مختلف فئات الجائزة ودورها في النهوض باللغة العربية ونشرها واستخدامها، ونحن على أتم الاستعداد والجاهزية لعمليات التقييم النهائية واختيار الفائزين.

ويضم مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية كلاً من بلال البدور، ود. خالد كركي، نائب رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، ود. علي بن موسى، المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية.

كما يضم د. عبيد المهيري، العميد التنفيذي للدراسات العربية والإماراتية في كليات التقنية العليا، وأ. د.عبد القادر الفاسي الفهري رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب، ود.هنادا طه، القائم بأعمال عميد كلية البحرين للمعلّمين في جامعة البحرين.

تتضمن جائزة محمد بن راشد للغة العربية 11 فئة ضمن 5 محاور مختلفة، يتم تكريمها بشكل سنوي، حيث تهدف الجائزة إلى تعزيز مكانة الإمارات وموقعها الريادي كمركز للامتياز للغة العربية، وتعزيز استخدامها في الحياة العامة وتسهيل تعلمها وتدريسها.

كما تهدف الجائزة إلى دعم أهمية اللغة في مواكبة التطورات التقنية والفنية والعلمية والتجاوب مع الآفاق المستقبلية وإمكانية استخدامها في التعاملات والتطبيقات الذكية وتمكين العاملين في ميدان اللغة العربية من الاستفادة من المبادرات والمشاريع المقدمة.