الحوثيون يعزلون الرئيس المستقيل عن العالم

يسعون بكل السبل لتغطية الحقيقة

صنعاء ـ يفرض الحوثيون على الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي عزلة تامة، إذ يمنعونه من الاتصال بالعالم الخارجي ويضيقون الخناق على نشاطاته وتحركاته حتى داخل بيته بشكل ملحوظ ويزداد صرامة تدريجيا.

ونقلت صحيفة خليجية عن مصدر يمني مقرب من عبدربه منصور اتصلت به هاتفيا قوله إن الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي الذي فرض عليه الحوثيون الإقامة الجبرية بمنزله في صنعاء لم يعد بإمكانه استقبال بعض المقربين والزوار في بيته وهو الذي كان بإمكانه أن يفعل ذلك في الأيام الأولى من عزلته.

وبين المصدر أن المكالمات الهاتفية التي يجريها الرئيس المستقيل صارت "محدودة جدا وتخضع لرقابة وتصنت من حوثيين استعانوا ببعض موظفي الاتصالات المتخصصين في عملية التجسس وتسجيل المكالمات".

وكذّب المصدر محاولات الحوثيين لنفي الأخبار التي تشير إلى ان الرئيس المستقيل هو الآن قيد الإقامة الجبرية، مؤكدا أنه يعيش وضعا نفسيا صعبا.

وأضاف "إذا كان الحوثيون ينفون عن أنفسهم هذا الإجراء التعسفي، فلماذا لا يطلقون سراحه ويتركون له حرية تحديد مصيره بنفسه، إما بالبقاء في صنعاء أو مغادرتها إلى أي جهة يختارها بمحض إرادته".

وأكد المصدر أن الحوثيين يهددون وبصفة مستمرة المقربين من الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي، ويحذرونهم من أي حديث عن تفاصيل إقامته الجبرية لأن ذلك سيعرضهم للسجن والمساءلة.

ويسعى الحوثيون للتعتيم على كثير من الأسرار حول حياة الرئيس المستقيل الذي تطالب كثير من الدول والمنظمات الحقوقية العالمية بفك أسره ومنحه حرية تحديد مصيره بنفسه، وهو الأمر الذي يرفضه الحوثيون.