'صرخة استغاثة' من أوبر ضد الاغتصاب

غوغل ينافس أوبر

نيودلهي - أضافت شركة أوبر تكنولوجيز زرا "لصرخة استغاثة" وعدة خواص ضد حوداث التحرش والاغتصاب ولاقتفاء أثر السيارة في اعلاناتها الترويجية في الهند.

وتقول الشركة في اعلاناتها الان إن سياراتها مجهزة بخاصية "وضع الارسال" لتمكين الركاب من ارسال معلومات لاصدقائهم وأقاربهم عن الطريق الذي تسلكه السيارة وأيضا زر "صرخة استغاثة" التي تصل في التو الى الشرطة.

وقال متحدث باسم الشركة إن هذه التطبيقات هي أول تطبيقات من نوعها تستهدف السلامة في أسواق بعينها توفرها الشركة. وذكرت الشركة انها تعتزم اطلاق برامج مماثلة في دول أخرى قريبا.

وأضاف المتحدث "مخاوف السلامة ذات طبيعة متفردة خاصة بكل سوق محلية. لاحظنا الاقبال على هذه الخواص في الهند".

وكانت السلطات الهندية قد منعت شركة أوبر من العمل في ديسمبر/كانون الاول في أعقاب مزاعم اغتصاب وأصدرت لوائح تشترط وضغ زر "لصرخة استغاثة" في كل سيارات الاجرة.

وتستعد شركة غوغل لتقديم خدمة الركوب الخاصة بها في سيارتها المستقبلية، ما جعلها في منافسة مباشرة مع خدمة "أوبر".

ونقلت وكالة أنباء بلومبرغ أن ديفيد دروموند، كبير المسؤولين القانونيين لدى غوغل وعضو مجلس أوبر، قد أبلغ خدمة الركوب القائمة على تطبيق للهواتف الذكية بخطط غوغل.

وأضافت الوكالة أن المديرين التنفيذيين لدى أوبر اطلعوا على لقطات من تطبيق خدمة الركوب الخاصة بغوغل، والذي يُستخدم حاليا من قبل موظفيها.

ويرى مراقبون أن خطوة غوغل المتفوق في خدمة الخرائط قد تهدد عرش أوبر وتعرضه للخطر.

ووفقا لبلومبرغ، فقد قالت غوغل أخيرا إن تقنية السيارات ذاتية القيادة الخاصة بها قيد التطوير داخل مختبرات الأبحاث التابعة لها، "غوغل إكس"، وهي تحتاج من سنتين إلى خمس سنوات لتكون جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.

ويأتي تقرير بلومبرغ بالتزامن مع إعلان أوبر أيضا عقد شراكة مع جامعة كارنيغي ميلون لإنشاء "مركز أوبر للتقنيات المتقدمة".

وأوضحت أوبر عبر مدونتها أن هذه الشراكة تسعى إلى توفير "البحث والتطوير، وخاصة في مجالات رسم الخرائط وسلامة المركبات وتقنية التحكم الذاتي".

واعلنت شركة فيسبوك في وقت سابق عن دمج خدمة السيارات "أوبر" مع تطبيق التراسل الفوري التابع لها فيسبوك ماسنجر في اطار خطتها لزيادة التوسع في عالم السيارات الذكية.

وتصف "أوبر" نفسها بأنّها "السائق الخاصّ لجميع الناس" وتَعِد المقيمين والزوار والمسافرين بجولات "آمنة وجديدة وموثوق بها".

وتمكّن هذه الخدمة المستخدمين من حجز السيّارات إمّا عن طريق إرسال رسالة نصيّة، باستخدام التطبيق الذي يتمّ تنزيله على الهاتف (والمتاح على كلّ من نظامي آي أو أس و أندرويد )، أو من خلال شبكة الإنترنت.

وباستخدام هذا التطبيق، يمكن للعملاء أيضًا تتبّع موقع سيّاراتهم المحجوزة.

وعند التسجيل في هذه الخدمة، يُطلَب من المستخدم إدخال معلومات الدفع الخاصة به، أي أنّه لن يحتاج إلى الأموال النقدية للتنقّل في جميع أنحاء المدينة بعد الآن، بل سيقوم بتجربة سلسة مع رسوم يتمّ دفعها تلقائيًّا من حسابه ولكن الأهمّ من ذلك يتمّ تحديد الرسوم مقدّمًا.

والتطبيق الذي بدأ يسيطر على تجارة سيارات الأجرة والسيارات الراقية في العالم، بدأ قبل قرابة أربع سنوات عبر مؤسسة ترافيس كالانيك، وفي فترة قصيرة غزا هذا المنتج 60 مدينة حول العالم.