'الإصلاح الآن' تضغط على البشير لمنع إجراء الانتخابات

العتباني يدعم جهود المعارضة لمواجهة السلطة

الخرطوم ـ انضمت حركة "الإصلاح الآن" لحملة مقاطعة الانتخابات، التي أعلنتها قوى المعارضة لحث السودانيين على مقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل، واختارت الحركة شعار "معا ضد تزوير اﻹرادة الوطنية" لحملتها.

وانشقت حركة "الإصلاح الآن" بقيادة غازي صلاح الدين العتباني من الحزب الحاكم في أكتوبر/تشرين الاول 2013 عقب مذكرة رفعتها قيادات بارزة احتجت على مقتل العشرات في احتجاجات سبتمبر ضد رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.

وعلقت الحركة مشاركتها في عملية الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عمر البشير منذ يناير/كانون الثاني 2014، ضمن 16 حزبا معارضا، احتجاجا على ما اسمته تنصل الحكومة والمؤتمر الحاكم في "خارطة الطريق" و"اتفاق أديس أبابا".

وترفض المعارضة السودانية إجراء الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان، لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

وأطلق تحالف "نداء السودان" الذي يضم احزابا سياسية وحركات مسلحة وعددا من منظمات المجتمع المدني حملة جمع تواقيع بغرض مقاطعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع اجراؤها في 13 نيسان/ابريل في السودان.

وقال رئيس حركة "اصلاح الان" غازي صلاح الدين العتباني، إن الوقوف ضد الانتخابات حق مشروع للقوى السياسية، مؤكداً أن حركته قررت معارضة الانتخابات.

ويرى مراقبون أن تزايد الأصوات المناهضة لاجراء الانتخابات في السودان يزيد من عزلة النظام، ويضيق الخناق عليه خاصة مع تعنت الرئيس السوداني عمر حسن البشير وإصراره على عدم القيام بإصلاحات سياسية تخرج البلاد من دوامة الازمة.

وسبق أن أكدت الحركة أنها ستدعو لمقاطعة الانتخابات العامة في أبريل/نيسان لكن ليس ضمن حملة "إرحل" التي دشنتها قوى اتفاق "نداء السودان" التي تضم أحزاب معارضة وحركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدني، في الثاني من فبراير/شباط الحالي.

وترفض المعارضة السودانية إجراء الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان المقبل، لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

وأطلق تحالف "نداء السودان" الذي يضم احزابا سياسية وحركات مسلحة وعددا من منظمات المجتمع المدني حملة جمع تواقيع بغرض مقاطعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع اجراؤها في 13 نيسان/ابريل في السودان.

وأعلن البشير الذي رشحه الحزب الحاكم للرئاسة مجددا رفضه أكثر من مرة تأجيل الانتخابات بوصفها "استحقاق دستوري".

وكانت مفوضية الانتخابات اعلنت ان 14 مرشحا تقدموا لمنافسة البشير على ولاية رئاسية مدتها خمس سنوات، لكن المنافسة تبدو شبه محسومة للبشير وحزبه اذ لم يترشح ضده اي رمز سياسي يمكن ان يمثل منافسة له، كما ان غالبية الاحزاب التي اعلنت عزمها خوض الانتخابات هي احزاب صغيرة وحديثة النشأة.

والبشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور، وصل الى السلطة في 1989 بانقلاب عسكري واعيد انتخابه في عام 2010 في انتخابات قال عنها الاتحاد الاوروبي انها لم ترق للمعايير الدولية.