إطلاق مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسيــن

أبناء الشيخة منال في زيارة لـ 'متحف المستقبل'

دبي – أكدت الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أنّ دولة الإمارات نجحت في أن تتبوأ مكانة رائدة عالميا بين مصاف الدول الأكثر تشجيعا على الابتكار، والأكثر حضورا وتميزا في جهود توفير البيئة الداعمة للإبداع والمبدعين في شتى المجالات، لا سيما العمل الحكومي الذي أصبحت دولتنا رمزا من رموز تطويره والارتقاء بكفاءة جميع عناصره ومكوناته.

وأضافت خلال مشاركتها في فعاليات القمة الحكومية الثالثة أنّ دولة الإمارات كانت سباقة لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وطالما عملت على إذابة الفوارق بين الجنسين، وبما لا يخالف التقاليد العريقة تأكيداً على إشراك جميع أفراد المجتمع، نساءً ورجالاً، وفق ما نص عليه دستور الإمارات من مساواة في الحقوق والواجبات.

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن بمناسبة فعاليات القمة الحكومية الثالثة عن تشكيل "مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين" برئاسة حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في دفعة جديدة قوية تؤكد وتدعم جهود دولة الإمارات الرامية إلى تفعيل دور المرأة شريكاً أساسياً في صنع المستقبل.

وقد حققت المرأة الإماراتية في العقود الأخيرة إنجازات لافتة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وخاصة في مجالي التعليم والعمل، حتى أنّ أكثر من نصف عدد الوظائف الحكومية اليوم تشغلها الإناث.

وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة مساهمة المرأة الإماراتية في الاقتصاد الإماراتي بلغت 30% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد وصل عددهن إلى 23 ألف سيدة أعمال، وساهمت المرأة الاماراتية في حجم المدخرات بأكثر من 15 مليار دولار أمريكي، واستحوذت على 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار، إلى جانب 60 % من وظائف القطاع الحكومي.

ومن اللافت أنّ الإماراتيات يشكلن 83 % من إجمالي العاملات في مصنع هياكل الطائرات الإماراتي، والذي ينتج مكونات حيوية لطائرات بوينغ وإيرباص.

وكانت الشيخة منال قد زارت مع أبنائها "متحف المستقبل" الذي أقيم على هامش القمة الحكومية، والذي يضم الجيل الجديد من الخدمات الحكومية المستقبلية، ويعرض تصورات مبتكرة للخدمات في قطاعات التعليم والصحة، وتخطيط المدن الذكية وتصورات لتصميم شوارعها وما تحويه من تجهيزات معلوماتية متطورة تمنح الجمهور القدرة على الحصول على المعلومات، وإنجاز الخدمات بسرعة وسهولة بالغة علاوة على مختبر للبحث والتصميم والابتكار خاص بالجهات الحكومية.