كانون المتعثرة تقتحم غمار كاميرات المراقبة الشبكية

أكبر عملية شراء للشركة اليابانية

طوكيو - عرضت شركة كانون الثلاثاء مبلغ 2.83 مليار دولار للاستحواذ على شركة "أكسيس" الرائدة في مجال كاميرات المراقبة الشبكية، فيما يعد أكبر عملية شراء على الإطلاق للشركة اليابانية التي تحاول توسيع أعمالها إلى ما هو أبعد من سوق الكاميرات الآخذة بالتقلص.

وشركة كانون المندمجة شركة متعددة الجنسيات متخصصة في تصنيع أجهزة التصوير مثل الكاميرات (الفيديو والثابتة) وآلات نسخ الوثائق وطابعات الكمبيوتر.

وسميت بـ"كانون" تيمناً بأول كاميرا صنعتها الشركة "كوانون"، والاسم مستوحى من بوذا الرحمة، لذا تم تغيير الاسم إلى كانون ليتم قبوله عالمياً.

وقالت شركة كانون، التي تعاني من تراجع الطلب على الكاميرات الرقمية، إنها ترى في أنظمة شبكة المراقبة مجالا تجاريا جديدا واعدا.

وقالت شركة "أكسيس" إن مجلس إدارتها دعم بالإجماع العرض، وأن ثلاثة من كبار المساهمين الذين يمثلون نحو 40 بالمئة من إجمالي الأسهم سيقبلون به.

وستجعل الصفقة كانون لاعبا كبيرا في سوق مراقبة الفيديو، والتي كانت تقدر بـ15 مليار دولار في نهاية العام الماضي، وفقا لشركة الأبحاث "آي إتش إس" IHS. وضمن هذه السوق، هناك شريحة تقدر بـ3.86 مليار دولار للكاميرات الأمنية المتصلة بالشبكة التي تقودها شركة "أكسيس" بحصة 17.5 بالمئة اعتبارا من عام 2013.

وتأتي الصفقة بعد أن أعلنت شركة كانون عن تراجع أرباح الربع الأخير من العام الفائت، مع تعويض ضعف العملة اليابانية الين وارتفاع مبيعات المعدات المكتبية الضعف في قسم الكاميرات الرقمية الذي بات يتنافس مع الهواتف الذكية القادرة على التصوير عالي الجودة.

وأعلنت كانون الشركة العالمية للتصوير في وقت سابق عن طرح أقوى كاميرا رقمية بحجم الجيب من سلسلة "بور شوت" حتى اليوم، وهي "بور شوت جي 7 إكس".

وقالت كانون إن منتجها الجديد يمنح تجربة تصوير خالية من الصعوبات، فقد زودت بحلقة تحكم بالعدسة لتحسين مستوى التحكم.

وليست شركة كانون الوحيدة التي تكافح وتحاول اللحاق بركب قطاع التكنولوجيا المتطورة، ففي أيلول/سبتمبر، كشفت شركة باناسونيك اليابانية عن هاتفها الذكي "لوميكس سي إم 1"، الذي يقدم إلى جانب وظائف الهواتف قدرات تصويرية عالية لا تتوفر إلا في الكاميرات.

ويرى البعض أن هذه الخطوة من عمالقة التصوير بمثابة محاولة لخلق مصدر دخل جديد في أسواق جديدة.

وكشفت شركة كوداك الأميركية، الرائدة في عالم التصوير عن قرب دخولها عالم الهواتف الذكية من خلال التعاون مع مجموعة إنكليزية.

وقالت كوداك انها تنوي التعاون مع مجموعة بولييت، التي ستستخدم العلامة التجارية لكوداك بموجب اتفاق بينهما.

واعلنت كوداك أنها قامت بترخيص علامتها التجارية لمجموعة واسعة من الأجهزة المحمولة التي تهدف لجعل مسألة طباعة وتبادل الصور أمرا سهلا.

وتأتي استراتيجية ترخيص علامتها التجارية تماشيا مع إعادة الهيكلة الجذرية التي ساعدت كوداك على الخروج من الإفلاس في أيلول/سبتمبر، وكانت الشركة قد فصلت أو أوقفت أقسامها الاستهلاكية المختلفة (بما في ذلك فريق التصوير الرقمي الخاصة بها) لتلجأ بدلا من ذلك إلى التركيز على الطباعة التجارية.