العلاقات الإماراتية المصرية في خدمة الأمن القومي العربي

التوافق في النظر إلى قضايا المنطقة والعالم

أبوظبي - أكدت نشرة "أخبار الساعة" متانة وعمق العلاقات الإماراتية - المصرية، مشيرة إلى أنّ هناك محاولات مستمرة للنيل من العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، من قبل قوى وجهات لا تريد الخير للبلدين ولا للمنطقة العربية.

وأضافت أنه في هذا السياق تأتي أهمية ما قاله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث أكد أن أي محاولة فاشلة وحاقدة لن تؤثر في ما يربط بين البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل قوى التطرف والخراب والإرهاب غير قادرة على النيل من العلاقات المصرية – الإماراتية، مهما بذلت من جهود ومحاولات سواء في الماضي أو الحاضر أو في المستقبل.

أول هذه الأسباب بحسب النشرة أن علاقات الإمارات ومصر تقوم على التوافق في النظر إلى قضايا المنطقة والعالم وتوجهها مصلحة شعبي البلدين، والحرص المشترك على أمن المنطقة واستقرارها وتنميتها.

وبينت أن السبب الثاني هو البعد الشعبي العميق لهذه العلاقات فلا تقتصر على الجانب السياسي أو الحكومي فقط، وإنما تمتد إلى الجانب الشعبي أيضاً، الذي أفشل ويفشل وسيفشل كل محاولات الإساءة إليها أو النيل منها.

ورأت أن السبب الثالث هو أن الإمارات ومصر تنظران إلى علاقاتهما على أنها ركن أساسي في تحصين المنطقة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها، وتعول عليها الشعوب العربية كثيرا في بناء موقف عربي قوي يحفظ الأمن القومي العربي ضد محاولات اختراقه وتهديده.