شاعرات من الإمارات والبحرين وسلطنة عمان يشاركن في مهرجان مسقط

الأمسية تنوعت بين الشعر الفصيح والنثر وحب الوطن

أقيمت مساء الاثنين أمسية شعرية نسائية ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط 2015 بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة وذلك على مسرح كلية التقنية العليا بالخوير، بحضور عدد من المدعوين ومحبي ومتابعي الساحة الشعرية، حيث شارك بالأمسية كل من الشاعرة صالحة غابش من دولة الأمارات العربية المتحدة، والشاعرة البحرينية فاطمة محسن، بالإضافة إلى الشاعرات العمانيات الدكتور حصة البادية، والشاعرة شميسة النعمانية، وتنوعت الأمسية بين الشعر الفصيح والوجداني والنثر ومختارات شعرية في حب الوطن.

• تنوع

بدأت الأمسية التي أدارت جلستها الإعلامية القاصة العمانية طفول بنت زهران الصارمية بالشاعرة الإمارتية صالحة غابش التي حلقت بنثرها وشعرها الذي تنوع بين الشعر الإنساني والوجداني حيث قرأت عدة قصائد منها: "أحدهم"، "ثنائيات وتمشي"، "المكان"، "ريام"، "براءة الزمن"، وقصيدة طويلة بعنوان "أشكال".

بعدها ألقت الشاعرة البحرينية فاطمة محسن قصائدها التي تفاعل معها الحضور بحسها الشعري الجميل حيث بدأتها بقصيدة "جديد على اليتم" ثم نثرت جملة من القصائد "يوتوبياء"، "شهقة الورد"، "ألوذ بك"، "محاولة حياة" حيث تنوعت قصائدها بين شعر التفعيلة والعامودي والنثر.

• الشعر الفصيح

ونثرت الشاعرة الدكتورة حصة بنت عبدالله البادية مختارات شعرية تنوعت بين العامودي والتفعيلة تميزت قصائدها بالشعر الفصيح بدأتها بقصيدة وطنية بعنوان "قابوس صوتنا ثبات"، "تعويذة الدمع" إضافة إلى قصيدة إنسانية بعنوان "حداد يليق بغيمة" وقصيدة ذاتية "في حين تتسع الرؤى"، كما قدمت الشاعرة شميسة النعمانية قصائد عدة منها: "أحبك"، "وطني"، "مساءنا مسقط" والتي أمتزج بوحها بين الإنساني والوجداني.

• تذوق الشعر

وعن مشاركة الشاعرات في هذه الأمسية الشعرية النسائية وانطباعهن عن أهمية الفعاليات الثقافية في مهرجان مسقط هذا العام بداية التقينا بالشاعرة الإماراتية صالحة غابش التي تحدثت قائلة هذه المرة الثالثة التي أشارك فيها بسلطنة عمان، وهذا يدل على أن هناك انطباعا عالي الإيجابية في الساحة الشعرية بالنسبة لصالحة غابش وأسلوب اهتمام السلطنة ومجتمعها للشعر والثقافة بشكل خاصة، وأضافت أرى هنا أن الجمهور في حد ذاته هو شاعر يتذوق القصيدة والمعاني في الشعر ورائع جدا أن نشارك في مثل هذه الفعاليات بمهرجان مسقط الذي يجد فيه الشعر مكانه في هذا المجتمع المتذوق للشعر.

• حافز ودعم

من جانبها أضافت الشاعرة البحرينية فاطمة محسن أن المشاركات الخارجية في مثل هذه الأمسيات الشعرية وبها خليط من الشاعرات من مختلف دول الخليج العربي تساعد على تبادل الثقافات والإبداعات، وهذا يعطي حافزا ودعما قويا لتطوير الذات واكتشاف عوالم جديدة في الكتابة، وذكرت مهرجان مسقط بهذا التنوع الثقافي والتراثي والاجتماعي من الفعاليات يمثل ملتقى للزوار في الاستمتاع بهذه البرامج والأنشطة وسوف تكون لي زيارة للقرية التراثية التي تضج بالمفردات العمانية التقليدية.

• ما تبقى من اللون

وتحدثت الشاعرة شميسة النعمانية عن مشاركتها في هذه الأمسية الشعرية ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط هي فرصة ثمينة لأنها تعتبر من الفعاليات الهامة التي ينتظرها المجتمع على مدار العام، ويجمع هذا المهرجان بين الفن والأدب الذي له جمهوره والمشاركة فيه تعدُ إضافة للشاعر للالتقاء بالجمهور ومحبيه من متذوقين الشعر الفصيح، وأضافت كانت لي مشاركات عربية مثل مهرجان جرش ومنتدى الفكر العربي بالأردن وملتقى الشباب في البحرين وآخر إصدار لي في الشعر ديوان بعنوان "ما تبقى من اللون" من إصدارات 2014.

• أصوات خليجية

وقالت الدكتور حصة بنت عبدالله البادية شاعرة وأكاديمية في كلية العلوم التطبيقية بعبري إن هذه الأمسية ستكون أمسية جميلة تحقق مزيدا من الألق والتنوع في الأصوات الخليجية ولنا أخوات قادمات من الإمارات والبحرين التي ستثري الأمسية بالقصائد المتنوعة والجميلة، وتحدثت: مهرجان مسقط كل سنة يأتي بالجديد دائما وحضور الفعاليات الثقافية هذا العام ملفت وواضح وجميل أن يتحقق هذا الحضور وتجاوزت الفعاليات الثقافية بين الشعر والفكر والأدب وأشكال الفن كالنحت وجميل أنها تتحقق في هذا المهرجان وهذا يعطي للزائر والمقيم فكرة شاملة كل هذه الاطروحات الفكرية الفنية لدى شباب عمان.