'سواتش تتش'.. ساعة ذكية في طريقها إليكم

دائرة المنافسة تتسع

واشنطن - أعلنت شركة "سواتش غروب" المتخصصة في صناعة الساعات الفاخرة الخميس أنها تعتزم إطلاق ساعة ذكية خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر المقبلة.

وأكد متحدث باسم الشركة أن رئيسها التنفيذي نيك حايك قدم تصريحات لوكالة بلومبرغ بشأن ذلك في وقت سابق.

وكانت شركة سواتش أبدت رغبتها في إطلاق ساعة ذكية فاخرة تحمل اسم "سواتش تتش" خلال 2015، وذلك لمنافسة الشركات الكبرى في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسترفع رهان جمال الشكل والجودة في الصنع.

ويتوقع أن تشكل الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية تهديداً حقيقاً لمبيعات ساعات اليد التقليدية.

واعترضت مجموعة سواتش غروب أكبر منتج للساعات في العالم في وقت سابق على تسجيل شركة آبل، أكبر منتج للالكترونيات عالميا، للعلامة التجارية "آي ووتش" بسبب التشابه الكبير بين هذه العلامة التجارية وعلامة "آي سواتش" التي تنتجها سواتش غروب، حسب ما جاء في تقارير إعلامية متطايقة.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية عن نيك هايك، الرئيس التنفيذي لمجموعة سواتش جروب، القول إن شكوى سواتش تشمل أيضا جميع الدول التي قدمت فيها آبل طلبات لتسجيل "آي ووتش" كعلامة تجارية.

ولم يكشف هايك النقاب عن أسماء هذه الدول التي تتحرك فيها المجموعة، مضيفا أن المجموعة لا تعتزم مقاضاة آبل بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

وقال هايك إن اعتراض المجموعة على تسجيل العلامة التجارية "آي ووتش" إجراء طبيعي لحماية علامتها التجارية، موضحا "نحن نتصرف بنفس الطريقة لحماية كل العلامات التجارية التي نحميها".

وقال هايك إن آبل قد تغير اسم ساعتها بسبب التشابه الكبير مع آي سواتش. ورفضت كريستن هوغو المتحدثة باسم آبل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية التعليق على موقف سواتش.

ويعول صناع الساعات السويسرية الفاخرة الذين لا يزالون تحت صدمة الرفع المفاجئ لقيمة الفرنك السويسري والتهديد الجديد المتمثل بالساعات الذكية على الجودة والحرفية لتخطي المرحلة الصعبة.

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الصحية لمستخدمها.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات مهمة على غرار آبل وسامسونغ وغوغل وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة كما انها تزودهم بتطبيقات تعنى بصحة الفرد وسلامته.

افاد استطلاع اجرته شركة سامسونغ الكورية الجنوبية ان نحو نصف الأشخاص الذين يستخدمون منتجات التكنولوجيا القابلة للارتداء يشعرون أنهم يكونون أكثر ذكاء بفضلها، واعتبر 61 بالمئة منهم انها تجعلهم أكثر إطلاعا.

وقال الخبير التكنولوجي بين وود لصحيفة الديلي تلغراف ان الجهاز الذي يُرتدى يساعد بكل تأكيد على شعور المستخدم بأنه أوسع اطلاعا، إذ بدلا من فتح الهاتف الذكي تتيح الأجهزة القابلة للارتداء ان يرى بسرعة من المتصل أو يقرأ الرسالة ثم يقرر الاستجابة أو عدمها.