جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الانسانية

تتوافق مع معايير السلامة العالمية

ابوظبي - انطلقت فعاليات "جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان" الجمعة بمشاركة 800 مشروعًا من 57 دولة.

وسيمنح الفائز بالمسابقة الدولية جائزة مالية بقيمة 1 مليون دولار أميركي، فيما يحصل الفائز بالمسابقة الوطنية على 1 مليون درهم.

وتهدف الجائزة إلى تسخير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتسهيل حياة الناس، سواءً في دولة الإمارات أو في العالم أجمع واستخدامها لتوفير الوقت والجهد وزيادة فاعلية الخدمات الحكومية.

والجائزة مفتوحة للشركات والجامعات والأفراد المبدعين والمتخصصين في هذا النوع من التكنولوجيا من كافة انحاء العالم.

وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المسابقة خلال القمة الحكومية الثانية.

وأشار محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إلى أن "جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان"، هي الأكبر من نوعها على الإطلاق في مجال توظيف تقنيات الطائرات بدون طيار، بما يخدم الإنسانية، ويحقق السعادة في المجتمع، وهي تجسد سعي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز ريادتها في الإبتكار على مستوى العالم.

وأعلن القرقاوي أن الطائرات المتنافسة لا بد أن تكون متوافقة مع معايير السلامة المعتمدة عالميا وتتضمن كافة التقنيات التي تحتاجها الخدمة الحكومية المقترحة، وتتميز بالاعتمادية العالية وقدرتها على تغطية مجال جغرافي معقول في المدينة التي يتم استخدامها فيها.

ويتقدم المشاركون في الجائزة بمقترح لنوع الخدمة الحكومية التي ستعمل من خلالها الطائرة، حيث يمكن استخدام الطائرات على سبيل المثال في متابعة حركة الطرق أو إيصال الطرود الحكومية أو متابعة مشاريع البنية التحتية أو تقديم الخدمات في المجالات الصحية أو التعليمية.

وتخطط دولة الامارات العربية المتحدة لاستخدام أجهزة طائرة لتوصيل الوثائق الرسمية والطرود إلى مواطنيها في إطار جهودها لتحديث الخدمات الحكومية.

وقال محمد عبدالله القرقاوي في وقت سابق وهو يعرض نموذج طائرة بدون طيار على الحكومة "ستحاول دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة القادمة استخدام الطائرات المروحية من دون طيار في توصيل الطرود والمعاملات الرسمية والمستندات القانونية لكافة سكان دولة الإمارات".

وقال المهندس الاماراتي عبدالرحمن السركال الذي صمم المشروع انه سيتم استخدام نظم الامن التي تعمل ببصمة الاصابع وبصمة العين لحماية المركبات الطائرة وشحناتها.

وقال القرقاوي إنه يتم اختبار الاجهزة الطائرة لتحديد كفاءتها في دبي لمدة ستة أشهر قبل تعميمها في أنحاء الامارات خلال عام إذا اثبتت فعاليتها وأدائها، ومن المتوقع ان تبدأ الطائرات بدون طيار في دبي بتوصيل الهويات الوطنية ورخص السواقة بالإضافة إلى التراخيص الأخرى.