منظمة يهودية تشتكي من تنامي المشاعر المعاداة للسامية في بريطانيا


الأمير تشارلز يلاطف أحد الناجين من الهولوكست

لندن - ذكرت منظمة للدفاع عن يهود بريطانيا الخميس ان عددا قياسيا من الاعمال ذات الطابع المعادي للسامية سجلت في بريطانيا في 2014 يغذيها النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقالت منظمة "كوميونيتي سيكيوريتي تراست" ان 1168 عملا معاديا للسامية سجل العام الماضي مقابل 535 في 2013، وهو عدد قياسي منذ بدء تسجيل هذه الاعمال في 1984.

ووصفت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي هذا العدد "بالمثير للقلق" وقالت ان "بريطانيا بدون يهودها لن تكون بريطانيا".

من جهتها، قالت الشرطة البريطانية في بيان ان الرقم الذي اوردته المنظمة "يعكس بشكل عام زيادة المخالفات المعادية للسامية التي سجلت" من قبل اقسامها.

وقد سجلت 400 مخالفة في 2014 مقابل 169 في 2013. اما الفارق في ارقام الطرفين فيفسر بان الشرطة لا تذكر الا الاعمال الموصوفة.

وفي اجراء وقائي، اكدت الشرطة انه تمت زيادة عدد الدوريات في المناطق الاساسية.

وقالت المنظمة ان الاعمال المعادية للسامية تشمل الاذى الكلامي العلني والاعتداء على الممتلكات والرسوم الجدارية اللاسامية والتهديدات برسائل او برسائل الكترونية.

وفي احد الحوادث، تعرض احد الضحايا للشتم والضرب بعصا البيسبول.

واضافت ان الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة صيف 2014 تقف وراء ازدياد هذه الاعمال.