امم افريقيا: غينيا لتجاوز عقبة بوركينا فاسو، والغابون لحسم التأهل

انتزاع النقاط الثلاث امر حيوي لرجال استيبان بيكر

باتا (غينيا الاستوائية) - تلتقي غينيا الاستوائية المضيفة مع بوركينا فاسو والغابون مع الكونغو الاربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى ضمن النسخة الثلاثين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستمر حتى 8 شباط/فبراير المقبل.

وكان من المقرر ان يستضيف المغرب المنافسات قبل ان يطلب تأجيلها بسبب وباء الايبولا ومن ثم استبعد من قبل الاتحاد الافريقي للعبة الذي وجد ضالته في غينيا الاستوائية بعد رفض دول عديدة الاستضافة.

غينيا الاستوائية - بوركينا فاسو

على ملعب "استاديو باتا" في باتا، تسعى غينيا الاستوائية الى تجاوز عقبة بوركينا فاسو الصعبة متسلحة بالارض والجمهور.

وكان المنتخب المضيف فرط بالفوز على الكونغو في الجولة الاولى بعد ان تقدم عليها بهدف ايميليو نسوي منذ الدقيقة 16 قبل ان تستقبل شباكه هدف التعادل في الدقيقة 87 عبر تييفي بيفوما.

وعلى رغم اجماع المتابعين على ان الكونغو افلتت من مفاجأة أصحاب الارض، الا ان غينيا الاستوائية اثبتت افضليتها وكانت قريبة من تكرار انجازها عام 2012 في المباراة الافتتاحية للبطولة التي استضافتها مع الغابون، عندما تغلبت على ليبيا 1-صفر، ثم بلغت الدور ربع النهائي.

ويدرك المدرب الارجنتيني استيبان بيكر الذي خلف الاسباني اندوني غويكوتشيا المقال في 31 كانون الاول/ديسمبر الماضي بأن انتزاع النقاط الثلاث الاربعاء يعتبر حيويا لحظوظ فريقه في ولوج ربع النهائي، اخذا في الاعتبار رغبة بوركينا فاسو بالتعويض بعد خسارتها امام الغابون صفر-2 في الجولة الاولى.

يذكر ان بيكر قاد منتخب سيدات غينيا لاحراز كأس افريقيا عام 2012.

وستسعى بوركينا فاسو الى تفادي الخسارة التي ستضعها خارج المنافسات علما انها دخلت البطولة بقوة وامل بتكرار انجاز النسخة الاخيرة عندما أبهرت المتتبعين وبلغت المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخها وكانت قاب قوسين او ادنى من معانقة الكأس حيث خسرت بصعوبة امام نيجيريا صفر-1.

الغابون - الكونغو

وعلى الملعب ذاته، تلتقي الاربعاء ايضا الغابون مع الكونغو برازافيل.

وتأمل الغابون في حسم تأهلها من خلال الفوز على الكونغو متسلحة بمعنويات مرتفعة على خلفية فوزها في الجولة الاولى على بوركينا فاسو 2-صفر وتصدر المجموعة.

وستكون الغابون التي تشارك في البطولة للمرة السادسة مؤازرة بجماهير كبيرة وكأنها تلعب على ارضها بحكم مشاركتها الحدود مع غينيا الاستوائية وهي تنوي استغلال هذا العامل لتخطي حاجز الدور ربع النهائي الذي يبقى افضل نتيجة لها حتى الان وحققته في مناسبتين عامي 1996 و2012.

وجددت الغابون بقيادة مدربها البرتغالي جورج كوستا، تفوقها على بوركينا فاسو بعدما كانت تغلبت عليها بالنتيجة ذاتها ذهابا في التصفيات في ليبرفيل (تعادلا ايابا في واغادوغو)، ووجهت لها صفقة قوية في بداية البطولة التي يسعى من خلالها رجال المدرب البلجيكي بول بوت الى تكرار انجاز النسخة الاخيرة عندما بلغوا المباراة النهائية.

وتتسلح الغابون بموهبة مهاجمها بيار-ايميريك اوباميانغ لاعب بوروسيا دوتموند الالماني صاحب الهدف الاول امام بوركينا فاسو.

من جهتها، تسعى الكونغو الى استعادة امجادها الغابرة عندما توجت باللقب عام 1972 وترك بصمة في البطولة الذي غابت عنه 15 عاما وتحديدا منذ عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما خرجت من الدور الاول.

وعادت الكونغو الى النهائيات من الباب الكبير كونها حجزت بطاقتها في مجموعة ضمت نيجيريا حاملة اللقب واحد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في المونديال البرازيلي الصيف الماضي.

وحلت الكونغو برازافيل ثانية في مجموعة قوية ضمت ايضا جنوب افريقيا المتصدرة والسودان، فجمعت 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وهزيمتين.

وتدين الكونغو بتأهلها الى "الساحر الابيض" الفرنسي كلود لوروا (64 عاما) الذي يعرف جيدا كرة القدم الافريقية من خلال قيادته لمنتخبات كثيرة ابرزها الكاميرون التي ظفر معها باللقب عام 1988 في المغرب وغانا التي اوصلها الى الدور نصف النهائي عام 2008 والجارة الكونغو الديموقراطية الى ربع النهائي عام 2006.

يذكر ان الكونغو عائدة الى العرس القاري للمرة الاولى منذ 15 عاما وتحديدا منذ عام 2000 في غانا ونيجيريا.

ويأمل لوروا في البناء على التعادل في الافتتاح لتحقيق الفوز الاربعاء وتعزيز حظوظ فريقه بالتأهل.

يذكر ان هدف التعادل للكونغو في الافتتاح كان الاول لها منذ عام 1992 عندما تعادلت مع غانا وودعت من الدور الاول.