طبيبة إماراتية بين أهم 100 مفكر في العالم

وسام شرف الإمبراطورية البريطانية لمساهماتها المميّزة في قطاع الصحة.

أبوظبي – في تغريدة له على حسابه بـ "تويتر"، هنأ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، باختيار المجلة الإيطالية المرموقة «سباتسيو بوليتكا»، الدكتورة مها تيسير بركات مدير عام هيئة «صحة أبوظبي»، ضمن أهم 100 مفكر في العالم.

وجاء الاختيار تقديراً لجهود الطبيبة الإماراتية وخبراتها في مركز «إمبريال كوليدج لندن» بأبوظبي، حيث أسهمت في تقديم نموذج متميز من أساليب علاج مرض السكري في منطقة الخليج العربي، الذي يُعدّ من أعلى المناطق إصابة بهذا المرض في العالم.

تفوقت الدكتورة مها في مجال الطب علمياً وعملياً في المملكة المتحدة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم تقليدها وسام شرف الإمبراطورية البريطانية في نوفمبر 2010 لمساهماتها المميّزة في قطاع الصحة.

وهي ممثلة المجلس الاستشاري لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي لداء السكري.

وتضم القائمة الإيطالية الدولية العديد من الأطباء والمفكرين الذين بذلوا جهودا في خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها في مجالات مختلفة، كالطب والأدب والفن والهندسة والعمارة من مختلف دول العالم.

نشأت الدكتورة مها بركات في أبوظبي حيث عاشت قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة لإكمال دراساتها الجامعية والعليا.

وحصلت على شهادتها الجامعية في الطب ثم الدكتوراه من جامعة كامبريدج عام 1994 لتصبح أول خريجة إماراتية في برنامج الماجستير والدكتوراه بجامعة كامبريدج.

وعملت الدكتورة مها بركات في كامبريدج وأكسفورد ولندن، ثم تخصصت لتصبح استشاريا في مرض السكري، وأمراض الغدد الصماء والطب الباطني، وحصلت على درجة باحث أكاديمي في «إمبريال كوليدج» في لندن.

ولتميّزها انتدبتها «إمبريال كوليدج لندن» عام 2004 لتأسيس مركز «إمبريال كوليدج لندن» للسكري في أبوظبي، الذي افتتح عام 2006، وهو مرفق راقٍ ومملوك بالكامل لحكومة أبوظبي، ومختص في علاج مرض السكري، والبحوث، والتدريب والصحة العامة ليصبح بذلك الأول من نوعه في دولة الإمارات.

كما شاركت في حملات بارزة عديدة، من بينها مبادرة «السكري - معرفة - مبادرة» في عام 2007 تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك، ومبادرة «المدارس الصحية» لمؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان.

وتكرس الدكتورة مها بركات جل وقتها لتقديم حملات تثقيفية للتوعية بمرض السكري والحاجة إلى اتباع أسلوب حياة صحي، وإيصال رسائل خاصة بالعادات الغذائية الصحيحة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

وتقديرا لعملها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم منح الدكتورة مها جائزة OBE البريطانية في عام 2010، وجائزة أبوظبي عام 2011، كما حصلت على الوسام الملكي في عام 2013.