الفشل الكلوي يولد من رحم العادات الغذائية الخاطئة

تزيد العبء على الكلى

واشنطن - يعتقد الخبراء ان العادات الغذائية الخاطئة تضر بصحة الكليتين وتؤدي على المدى الطويل الى الاصابة بالفشل الكلوي.

والفشل الكلوي مرض مزمن يحدث نتيجة حصول ضعف تام في عمل إحدى الكليتين أو كليهما، ويجعلهما غير قادرتين على القيام بوظائفهما بشكل إيجابي.

وينتج عن ذلك اختلال حاد في جسم الإنسان نتيجة تراكم الفضلات في جسم المصاب وعدم القدرة على التخلص منها. وعادة لا يشعر المريض بأية اعراض في بداية اصابته بالقصور الكلوي ويكتشف ذلك في مراحل متقدمة.

وتتمثل المظاهر السريرية الدالة على الإصابة الكلوية بظهور الزلال أو البروتين في البول، والذي يتم اكتشافه بتحليل البول.

وبسبب الإصابة الكلوية واحتباس الماء والأملاح في الجسم تتورم القدم ويمكن أن يصاب المريض بارتفاع في ضغط الدم.

وبتطور الإصابة المرضية يمكن أن يحدث القصور في الكلية، حيث يعاني المريض من الغثيان ونقص الوزن وتغير في لون البشرة والأغشية المخاطية.

والإكثار من إستهلاك البروتين، وخصوصا اللحوم الحمراء، يزيد العبء على الكلى في التمثيل الغذائي.

ويرتبط الحرمان من النوم بأمراض الكلى، حيث انه في الليل تقوم أنسجة الكلى بإصلاح خلايا الجسم التالفة.

ويرفع الكافيين ضغط الدم ويضع ضغطا إضافيا على الكليتين.

والاستخدام المفرط لمسكنات الألم يمكن أن يؤدي إلى تلف شديد في الكبد والكلى، إضافة إلى الشعور بالوهن العام والحكة الجلدية الشديدة والآلام.

ويعرقل التدخين تدفق الدم الى الكلى ويقلل من قدرتها على اداء وظائفها بشكل طبيعي، وتسمم الكحول الكلى والكبد.

وقد قام موقع "غيزوندهايتس فيسن" الألماني الإلكتروني المعني بشؤون الصحة بجمع عدد من النصائح والإرشادات البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها من أجل المحافظة على صحة الكليتين من خلال شرب 6-8 أكواب من الماء لتقليل كمية من السموم التي تتراكم في الكلى، وبالتالي تأخير الحاجة للقيام بعملية غسيل لها وتباطؤ تطور المرض.

ووجدت دراسات علمية أن الأشخاص الذين يستهلكون المشروبات السكرية أكثر عرضة لظهور للبروتين في البول وهو علامة مبكرة على أنّ الكليتين لا تقومان بعملهم كما يجب.

وينصح الاطباء بشرب كمية كافية من المياه التي تعد اهم وظيفة مهمة للكليتين في تصفية الدم والتخلص من السموم والنفايات.

وعندما لا يتم شرب الماء بكميات كافية خلال النهار، فإن السموم والنفايات تبدأ في التراكم ويمكن أن تسبب أضرارا بالغة في الجسم.

ويجب شرب 2.5 لتر من السوائل بشكل مباشر، سواءاً على شكل ماء أو شاي أو عصائر فواكه، أما بقية الكمية فيمكن الحصول عليها عبر الغذاء.

ويحذر مختصون في التغذية من إحتواء الطعام عن اكثر من 5 غرامات من الملح يوميًا.

والافراط في استهلاك الملح يرفع ضغط الدم ويضغط على الكلى.

ويعتبر فقر الدم أحد العوامل المسببة لأمراض الكلى، ولذلك، يوصى بشرب مغلي الشعير المختمر، الذي يحفّز عملية بناء خلايا الدم.

وينبه الاطباء الى ضرورة التقليل من نسبة الدهون في الدم عبر الحركة بانتظام لأن ارتفاع نسبة الدهون في الدم يتسبب في تدهور الوظائف الكلوية.

ولوصفة سحرية لسلامة الكلى، ينصح الاطباء بالحفاظ على ضغط الدم الطبيعي وتعديله بممارسة الرياضة كالجري أو قيادة الدراجة الهوائية، أو المشي لمدة ثلاثين دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً.

وينصح الاطباء بالذهاب الى دورة المياه بسرعة لان الإحتفاظ بالبول يزيد من ضغط البول ويمكن أن يؤدي الى الفشل الكلوي، وحصى الكلى، وسلس البول.

وينصح الاطباء باجراء فحص مستوى السكري في الدم بانتظام خصوصاً عند الإصابة بداء السكري.