استمد قوتك العضلية من التفكير في الرياضة

لصحة نفسية وجسدية

واشنطن - خلصت دراسة اميركية حديثة أن تخيل التمارين الجسدية يساعد في المحافظة على القوة العضلية.

وأثبتت الدراسة ذلك بتجربة مثيرة أجراها الباحثون على مجموعة من الأشخاص الذين تم تثبيت يدهم لمدة طويلة داخل جبيرة دون حراك.

فمن المعروف أن العضو الذي يتم تثبيته بالجبس تبدأ عضلاته بفقد قوتها وليونتها وقدرتها على الحركة تدريجياً، وهو الأمر الذي يشكّل عادة عقبة رئيسية بعد شفاء الكسور وفك الجبيرة الجبسية، إلا أن باحثي جامعة أوهايو قد تغلّبوا على تلك المعضلة حينما أثبتوا عبر تجاربهم أن محاكاة القيام بالتمارين دماغياً قد قلّل من الخسارة العضلية المتوقعة أثناء وضع الجبيرة الجبسية.

وكان يكفي للمشاركين في الدراسة أن يتخيلوا أنهم يثنون معصمهم بقوة لمدة خمس ثوانٍ ومن ثم يريحونه لخمس أخرى، ويكرروا ذلك لحوالي خمسين مرة في الجلسة الواحدة، ولخمس مرات أسبوعياً، حتى يحافظوا على قوتهم العضلية بنسبة تفوق الـ50%، ويتمكنوا من التركيز وتننشيط الدماغ ومحاربة الارق.

ولتحقيق الرشاقة والحفاظ على الصحة، اصبح بامكان كل شخص ان يمارس الرياضة ويستخدم الاجهزة الذكية المعدة لسلامة الجسم.

وتنتشر الأجهزة الذكية وفي مقدمتها الاكسسورات التي تساعد على اعتماد نمط عيش أسلم.

وأكد ستيفين بيكر، المحلل في مجموعة ان بي ديأن الأكسسوارات الإلكترونية الموصولة المستخدمة لأغراض صحية كثيرة وتسعى إلى خوض غمار هذه السوق المزدهرة".

وفي سياق الأساور التي تسمح بتقييم النشاطات ونوعية النوم وحتى المزاج، تقدم إنبادي سوارا يقيس كتلة الدهن عند المستخدم.

ومن المفترض طرح هذا المنتج في الأسواق مقابل 180 دولارا وهو يثير اهتماما كبيرا، على حد قول براين غالمان.

وكانت إنبادي قد سوقت في الماضي أجهزة ميزان ترسل تيارا كهربائيا خفيفا جدا إلى الجسد لتحليل تركيبته.

وكشف براين غالمان أن "هذه الأجهزة استخدمت في نواد رياضية محترفة ومراكز طبية ونوادي التمارين البدينة المعروفة، كما اعتمدت في صفوف الجيش الأميركي ومجموعة غوغل".

وتركز مجموعات أخرى مثل الكاليفورنية نيوروسكي والفرنسية ميلومايند على النشاط الذهني بهدف التخفيف من التوتر.

وتقدم مجموعة فاليدو ثيرابي السويسرية جهازا إلكترونيا خاصا بالظهر.

وقد طورت الكندية آر إكس روبوتسروبوتات صغيرة بشرية الشكل أطلقت عليها اسم ميدي لمساعدة الأطفال في المراكز الطبية على مواجهة الألم والخوف الناجمين عن علاجات متنوعية، من اللقاحات إلى جلسات العلاج الكيميائي.