أعر عينك الى كفيف

متاح لنظام آي أو أس

كوبنهاغن - طور باحث دنماركي تطبيقاً جديداً لمساعدة فاقدي البصر ومن مهامه الربط بين متطوعين مبصرين وبين المكفوفين لمساعدتهم في شؤون حياتهم اليومية من خلال محادثات فيديو مباشرة.

وأظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص المكفوفين أفضل من نظرائهم المبصرين في توجيه أنفسهم نحو الصوت وهم أفضل من غيرهم في إدراك النغمات والألحان الموسيقية ومعالجتها.

ويأتي التطبيق الجديد ويحمل إسم "بي ماي آيز"، والمتاح لنظام "آي أو أس" فقط حتى الآن، تحت شعار "أعر عينيك الى كفيف" واخترعه الدنماركي هانز مورغن فيبرغ.

ويشمل التطبيق تقديم مساعدات في الحياة اليومية من السؤال عن موعد إنتهاء صلاحية المنتجات إلى السؤال عن أسماء الشوارع والإتجاهات أو أسماء المحال التجارية، من طريق توجيه الكاميرا إلى الشيء المراد الإستفسار عنه ليقوم الشخص المبصر بالإجابة.

ويوجد طريقتان للتسجيل بعد تحميل التطبيق، الأولى أن يسجل المستخدم نفسه على إنه مبصر ويود تقديم المساعدة، وفي هذه الحالة يبدأ البرنامج بالبحث عن خص كفيف على الشبكة يطلب المساعدة، والثانية أن يكون المستخدم كفيفا ويبحث عن مساعدة من مبصر.

وقال مورغن وهو ضعيف البصر "آمل يحدث هذا التطبيق فرقاً في حياة المكفوفين، وأن يكون قادرا على مساعدتهم في كل أنحاء العالم".

وتم في وقت سابق تطوير تطبيق جديد على الهواتف يساعد فاقدي البصر على معرفة الأشياء، ويتيح لهم ضبط الكاميرا لقراءة المادة المطبوعة بصوت مسموع.

وتتيح تطبيقات عديدة للمكفوفين الاستماع الى رسائل صوتية تمثل قراءة للمادة المطبوعة فيما تمت الاشادة بها بعد اليوم الاول من طرحها ووصفها كثيرون بانها تبشر بتغيير نمط الحياة لمن فقدوا نعمة البصر.

ويعكف مهندسون مكسيكيون على تطوير نظارة ذكية مخصصة لمساعدة فاقدي وضعيفي البصر، على أن يتم طرحها بسعر يناسب العدد الأكبر منهم.

ويتوقع العلماء ان تنجح نظارتهم في مساعدة المكفوفين وأصحاب الاعاقات البصرية على استعادة الثقة بالنفس والاعتماد على أنفسهم اثناء القيام بالمهمات اليومية.

وتم تزويد النظارة بتقنية الموجات فوق الصوتية ومستشعر صوتي إضافة إلى نظام تحديد المواقع الجغرافية بما يتيح لها التحول إلى جهاز مساعد للضرير على التنقل وتجنب العوائق التي يمكن ان تعترض طريقه.

وتحول النظارة المعلومات التي يتم تلقيها إلى رسائل صوتية من خلال جهاز لوحي، وجرى تزويدها ببطارية قادرة على العمل لأربع ساعات متواصلة.

وتتفوق النظارة المكسيكية على مثيلاتها المصنعة من قبل شركات عالمية كبرى مثل غوغل غلاس من ناحية دورها المساعد لفاقدي البصر.

ونجح علماء بريطانيون واميركيون في اعادة البصر لفئران عمياء عن طريق زرع خلايا حساسة للضوء في عيونها فيما يعد كشفا علميا هاما قد يؤدي الى اكتشاف طرق علاج جديدة لامراض العين لدى الانسان.

وبدلا من استخدام خلايا منشأ قادرة على التحول الى اي نوع من الخلايا فقد زرع العلماء خلايا وصلت الى مرحلة متقدمة من النمو لتصبح خلايا مستقبلة للضوء.

وقال روبرت ماكلارين وهو عالم وجراح عيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن "أوضحنا للمرة الاولى ان من الممكن زراعة خلايا مستقبلة للضوء".

واضاف في مقابلة "تلف هذه الخلايا يسبب بعضا من اكثر انواع العمى شيوعا".

ويعتقد العلماء ان اجراء المزيد من الابحاث يمكن ان يؤدي خلال عشر سنوات الى اول عمليات زرع خلايا شبكية لاشخاص مصابين بأمراض تسبب العمى.