رغبة سامسونغ في شراء بلاك بيري.. شائعات

خسائر مالية ضخمة

واشنطن - نفت شركة "بلاك بيري" الكندية للهواتف الذكية الشائعات التي انتشرت بشأن تقدم شركة "سامسونغ" بعرض لشراءها، بعد ظهور تقارير تشير إلى مفاوضات بين الشركتين.

وأشارت الشركة الكندية من خلال بيان "بلاك بيري لم تبحث مع العملاق الكوري فيما يتعلق بأي عرض محتمل لشراء بلاك بيري"، مضيفة أن سياسة الشركة هي عدم التعليق على "شائعات أو تكهنات"، لذلك لا تنوي الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ووفقا للتقارير التي نشرت أمس، أبدت "سامسونغ" اهتمامها بالاستحواذ على "بلاك بيري" مقابل 7.5 بليون دولار.

وتعرضت الشركة الكندية لخسائر كبيرة أمام صعود هواتف "أي فون" وهواتف ذكية أخرى تعمل بنظام تشغيل "أندرويد"، بعد أن كانت "بلاك بيري" تهيمن على سوق الهواتف الذكية.

وتكبدت "بلاك بيري" خسائر مالية ضخمة، ما جعل الكثير من الخبراء يشككون في إمكان استمرارها، على رغم أن الشركة تحظى ببراءات اختراع على درجة كبيرة من الأهمية.

وكشفت تقارير سابقة صدرت مؤخرًا بحث شركة بلاك بيري خيار البيع بجانب عدد من الخيارات البديلة، مثل الاندماج، أو عقد شراكة أو تحالف مع شركة أخرى، لإنقاذ وضعها المالي المتعثر.

وتسعى المجموعة الكندية إلى إنقاذ وضعها المالي بعد فشل نظام بلاك بيري 10 والهواتف الذكية الجديدة، التي طرحت مؤخراً في تحسين وضع الشركة، حيث تخطت حصة هواتف "لوميا" التي تنتجها "مايكروسوفت" حصة هواتف "بلاك بيري" من السوق.

وأعلنت بلاك بيري تكبدها خسارة صافية قدرها 84 مليون دولار خلال الربع الأول من 2013.

وكانت شركة الإتصالات الكندية اعلنت في وقت سابق أن رئيسيّ الشركة مايك لازاريديس وجيم بالسيلي تنحيا عن منصبيهما في ظلّ تصاعد الضغوط التي يمارسها عليهما المستثمرون بعد تراجع حصة هاتف بلاك بيري الذي تنتجه الشركة في السوق لصالح أجهزة تنتجها شركات منافسة.

وكانت الشركة أصدرت بياناً أعلنت فيه عن تنحي مايك لازاريديس، وجيم بالسيلي، اللذين كانا يشغلان منصبيّ رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، وتعيين ثورستن هاينز كرئيس تنفيذي جديد، والذي كان وُظّف في الشركة قبل 5 سنوات.وكانت باربرا ستايميست تسلمت منصب رئيسة مجلس الإدارة.

وكانت الضغوط تزايدت على لازاريديس وبالسيلي للتنحي بعد عام من تراجع مبيعات جهاز بلاك بيري الذي يواجه منافسة شرسة من أجهزة تنتجها شركات أخرى مثل جهاز "آي فون" من أبل، والأجهزة العاملة بنظام أندرويد.