عملاق البرمجيات يطهر ألعاب الفيديو

من الممكن الدعوة الى التبرع

واشنطن - أعلن مايكروسوفت عملاق البرمجيات الاميركي عن قواعد جديدة تنظم العاب الفيديو، وحذر المخالفين من تقديم شكاوى قضائية ضدهم.

وشددت الشركة الأميركية بشكل أساسي على أنه لا يجوز استعمال محتويات لألعاب الفيديو للأغراض التجارية.

ومن ضمن التقييدات الأخرى بالنسبة لمحتويات مقاطع الفيديو المخصصة للألعاب استبعاد المحتويات الإباحية والمواد التي تحض على التمييز والتي تشجع على العنف، وسوف تقوم شركة مايكروسوفت بتحديد طبيعة هذه المحتويات بدقة.

ونبهت انه اذا قام المستخدم بإتاحة مقاطع الفيديو أو تدفق البيانات الخاصة به للأعضاء نظير اشتراكات مدفوعة أو قام بإظهار إعلانات في هذه المقاطع فانها ستعرضه للمسائلة القانونية.

وأوضحت الشركة الأميركية أن هذه القواعد تنطبق بشكل رئيسي على المستخدمين، الذين يقومون بنشر تسجيلات من الألعاب على شبكة الإنترنت.

وأكدت شركة مايكروسوفت صراحةً في أنها ستسمح باستخدام ألعابها في مثل هذه المحتويات، ولكن في ظل شروط معينة.

وبالإضافة إلى ذلك لا يجوز للمستخدم اختراق الألعاب وتغيير سلوكياتها.

واكد عملاق البرمجيات ان لن يكون محظوراً على المستخدم دعوة المشاهدين للتبرع على موقع الويب بواسطة أحد مقاطع الفيديو.

وتنطبق هذه القواعد الجديدة على الألعاب المنشورة من قبل استوديوهات مايكروسوفت، مثل سلسلة الألعاب "Halo" وكذلك سلسلة "Forza".

وكشفت مايكروسوفت عن جهازها "اكس بوكس وان" في وقت سابق وهو أول جهاز ألعاب جديد للشركة في ثماني سنوات وأقوى مبادرة لها حتى الآن للهيمنة على غرف المعيشة بحزمة من المحتوى الترفيهي الحصري.

واستغرق تطوير الجهاز اكس بوكس وان أربع سنوات وسيكون منصة الانطلاق لسلسلة حلقات فيديو من إنتاج ستيفن سبيلبرغ تستلهم لعبة الفيديو الشهيرة "هيلو".

وتأمل مايكروسوفت أن يجذب الجيل الثالث من جهاز اكس بوكس هواة ألعاب الفيديو الذين يتزايد إقبالهم على ألعاب الأجهزة المحمولة وأن يتحول إلى نظام مركزي للترفيه المنزلي.

ويتفاعل الجهاز الجديد مع التلفزيون ويستجيب للأوامر الصوتية وإشارات اليد ويتيح إمكانية عقد مؤتمرات الفيديو عبر سكايب وسينتج له 15 لعبة ومحتوى برمجيا حصريا.

ويتنافس اكس بوكس وان مع جهاز نينتندو الجديد ويي يو ومع الجيل التالي بلاي ستيشن 4 من شركة سوني للفوز بشريحة أكبر من سوق ألعاب الكمبيوتر البالغ حجمها 65 مليار دولار سنويا.

وقال جيمس مكويفي من فورستر للأبحاث إن مايكروسوفت لا تشير إلى الجهاز الجديد كجهاز ألعاب بل كنظام ترفيهي مما يبرز تجدد تركيزها على تحويل اكس بوكس إلى نافذة للمحتوى الإعلامي والترفيهي.

وقال إن عملاق البرمجيات يخاطر بذلك بالدخول في مواجهة ليس مع سوني ونينتندو فحسب بل مع أبل وغوغل وآخرين للسيطرة على الترفيه الاستهلاكي في عصر أجهزة التلفزيون الذكية والكمبيوتر اللوحي والهاتف الذكي.