'ودارت الأيام'.. موسيقى عبد الوهاب تصدح في الإمارات

الحفل يكتسب قيمة خاصة في الإمارات

أبوظبي – أعلن معهد غوتة لمنطقة الخليج العربي، عن زيارة أوركسترا "تبادل" الألمانية لدولة الإمارات في جولة فنية هي الأولى من نوعها.

وسوف تقدم الأوركسترا موسيقى الملحن والموسيقار المصري المعروف محمد عبد الوهاب، وذلك في كل من أبوظبي ودبي والفجيرة خلال شهر يناير الجاري.

وتأتي الجولة بدعوة من السفارة الألمانية بأبوظبي ومعهد غوته، لإعادة إحياء تراث أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، والذي لقّب بموسيقار الأجيال.

قام الموسيقار محمد عبد الوهاب بتلحين أكثر من ١٠٠٠ مقطوعة موسيقية، وهو أوّل من اخترع الأفلام الغنائية العربية.

كما أدخل إلى الموسيقى العربية آلات موسيقية غربية مثل الجيتار الكهربائي والبيانو، وكذلك أنغام من أمريكا اللاتينية مثل الرومبا والتشا تشا.

من ألحانه التي غنتها أم كلثوم: إنت عمري، إنت الحب، أمل حياتي، فكروني، هذه ليلتي، ودارت الأيام، أغداً ألقاك، وليلة حب.

تأسست «أوركسترا تبادل» في العام 2010 بجهود موسيقيين من كولونيا ومصر وتركيا، مُستمدين إلهامهم من تجوال بعضهم في العالم العربي وحماستهم لإرثه الموسيقي.

وفي أول عزف جماعي في أوروبا خصصت "تبادل" برنامجاً كاملا لواحد من أعظم ملحني العالم العربي في القرن العشرين، وهو الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب.

تقوم تبادل منذ 2013 بالعزف مع المغني اللبناني رابح لحود، الذي سيثري الحفلات المقامة في الإمارات بالمشاركة مع المغنية اللبنانية ساندي شمعون.

و"مشروع موسيقى عبد الوهاب" هو أكثر من مجرد مزيج من الموسيقى الألمانية والعربية.

ويكشف المشروع أنّ الموسيقار محمد عبد الوهاب ربط في ألحانه العربية أساليب أوروبية متنوعة وعناصر من الموسيقى الألمانية، وهذا ما يجعل موسيقاه متفردة، في وقت تكاد تكون غير معروفة في أوروبا.

وذكر معهد غوته أنّ حفل "أوركسترا تبادل" في الإمارات العربية المتحدة يكتسب قيمة خاصة، وذلك كون محمد عبد الوهاب هو من لحن النشيد الوطني لدولة الإمارات "عيشي بلادي"، وذلك بجانب الأناشيد الوطنية لعدد من الدول العربية الأخرى.