جائزة 'البردة' تكرّم الفائزين بالخط والزخرفة والشعر

حضور حاشد، ورسالة ضرورية.

أبوظبي - شهد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاثنين، حفل تكريم الفائزين بجائزة البردة في دورتها الـ 12، وافتتح معرض اللوحات الفائزة بالجائزة، والذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المسرح الوطني.

وبلغ عدد الفائزين في هذا العام ما يزيد على 23 شاعراً وفناناً، من عدد من الدول العربية والإسلامية، في فئات الجائزة الثلاث، والتي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي والخط العربي والحروفية، إضافة إلى فرع الزخرفة.

حضر الحفل، عدد من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي، وكبار المسؤولين والسفراء المعتمدين لدى الإمارات، وضيوف من كافة الدول العربية، وجمهور غفير من المواطنين والمقيمين.

وألقى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة، كلمة أكد فيها أن الإسلام، ينبذ وسائل التكفير والإرهاب، ويعلي من شأن الإنسان والإنسانية، ولعلنا ونحن نحتفل بالمولدِ النبوي الشريف، نستشف كافة هذه المعاني، لنعمل على تأصيلها تماماً، وتعميق الالتزام بها، في رحاب التقوى والإيمان والسلام.

وتضمن برنامج الحفل مجموعة من التواشيح والابتهالات والأناشيد الدينية التي تحتفي بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، قام بأدائها كل من الفنانين عبد الله الرويشد وفايز السعيد، إلى جانب فرقة حامد داوود السورية للإنشاد الديني.

وقد شهد الحفل تفاعلاً كبيراً من الجمهور مع المنشدين في جميع الأناشيد والتواشيح.

وقام الشيخ نهيان بن مبارك، بتكريم جميع المشاركين بالحفل والقائمين عليه ثم كرّم بعد ذلك الفائزين في الدورة الثانية عشرة من مسابقة البردة.

كما كرم نجوم أوبريت (كل القلوب) فايز السعيد، وحبيب غلوم، وعبدالله الرويشد.

وجاءت نتائج جائزة البردة في دورتها الثانية عشرة في مجالات الخط العربي والزخرفة والشعر كالتالي:

تكريم 23 شاعراً وفناناً

- في خط الثلث والنسخ (مرقع)، فاز أحمد فارس رزق عوض الله من مصر بالمركز الأول، وجاء بالمركز الثاني محفوظ ذنون يونس من العراق، ثم حل محفوظ أحمد من باكستان ثالثا، وجاء كل من عبده محمد حسن الجمال من مصر بالمركز الرابع، وإيهاب إبراهيم ثابت من فلسطين بالمركز الرابع مكرر، وحل عبد الرحمن العبدي من سوريا خامسا.

- وفي مجال الزخرفة، فاز سلجن قيرجرسلان من تركيا بالمركز الأول، ثم جاء عسكر مرادي ثانيا، ومحسن مرادي ثالثا، وفاطمة مرادي رابعا وجميعهم من إيران، فيما حل إحسان حاكم كاظم من العراق خامسا، ثم زينب رهنما من إيران في المركز الخامس مكرر.

- وفي مجال الحروفية حجبت الجائزة الأولى، فيما حل مصعب شامل أحمد من العراق ثانيا ثم ضياء محسن سلمان من كندا في المركز الثاني مكرر، ثم عمر محمد طه صبير من السعودية ثالثاً، وحل زهراخانی نژاد تازه آبادی من إيران رابعاً، وجاء في المركز الخامس علاء عبدالحسين عبدالهادي من العراق.

- وفي مجال الشعر الفصيح تم حجب الجائزة الأولى، فيما حل في المركزين الثاني والثالث على التوالي سيد محمد عبد الرازق عبد العال، ومحمد أحمد إسماعيل السيد من مصر، في حين جاء محمد طه العثمان من سوريا رابعاً.

- كما حجبت الجائزة الأولى في مجال الشعر النبطي، وجاء في المركز الثاني أحمد محمد حسن عبد الفضيل من مصر، ثم إبراهيم عبدالله حسين بن علي من الإمارات في المركز الثالث، وجاء فهد بن يوسف بن سيف الأغبري من عمان رابعا.