'شارلي إيبدو' تؤثث نسختها القادمة برسومات مسيئة للنبي

العدد سيتوفر بـ16 لغة

باريس ـ قال محامي صحيفة شارلي ايبدو الاثنين ان عدد الصحيفة هذا الاسبوع الذي اعده الناجون من المجزرة التي تعرضت لها الاسبوعية الساخرة سيتضمن بالتاكيد رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

وقال باتريك بيلو احد كتاب الصحيفة ان العدد الخاص الذي سيصدر الاربعاء، سيتوفر كذلك "بـ16 لغة" للقراء من جميع انحاء العالم.

وقال ريشار مالكا محامي الصحيفة للاذاعة الفرنسية ان العدد القادم سيسخر "بالتاكيد" من النبي محمد وعدد من الشخصيات الاخرى ليظهر ان الموظفين "لن يتنازلوا بشيء" للمتطرفين الذين يسعون الى اسكاتهم.

وقتل مسلحان 12 شخصا في هجوم على مكاتب شارلي ايبدو الاربعاء الماضي بينهم خمسة من ابرز رسامي الكاريكاتور في الصحيفة وثلاثة من الموظفين، وهتفوا اثناء مغادرتهم المكتب انهم "انتقموا للنبي محمد".

ومنذ الجمعة، يعمل موظفو الصحيفة من مكاتب صحيفة ليبراسيون الفرنسية باجهزة اقرضتهم اياها مؤسسات اعلامية اخرى، نظرا لان مكاتبهم لا تزال مغلقة من قبل الشرطة. وسيتم نشر مليون نسخة من عدد هذا الاسبوع الخاص الذي ستتوفر اعداد منه خارج فرنسا.

وقال المدير المالي للصحيفة اريك بورتو ان العدد لن يشارك في انتاجه "سوى موظفين من شارلي ايبدو"، حيث رفضت الصحيفة مساهمات عرضها عدد من كبار رسامي الكاريكاتور في فرنسا ودول اخرى.

وقال مسؤولون إن فرنسا ستنشر أكثر من عشرة آلاف جندي على أراضيها بحلول الثلاثاء وستكلف حوالي 5000 شرطي إضافي بحماية مواقع يهودية بعد مقتل 17 في هجمات نفذها إسلاميون متشددون في باريس الأسبوع الماضي.

وأضاف وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان غداة أكبر مسيرة على الإطلاق في فرنسا تكريما لضحايا الهجمات إن بلاده ما زالت مهددة بمزيد من الهجمات. وسيحرس الجنود النقاط الرئيسية في شبكات النقل والمواقع السياحية والمباني الرئيسية وسيقومون بدوريات في الشوارع.

وقال للصحفيين بعد اجتماع وزاري "التهديدات قائمة وعلينا أن نحمي أنفسنا منها. إنها عملية داخلية ستحشد تقريبا عددا من الرجال يماثل العدد المشارك في عملياتنا بالخارج."

وسقط الضحايا ومن بينهم صحفيون وأفراد من الشرطة- في أحداث عنف استمرت ثلاثة أيام وبدأت الأربعاء بإطلاق نار في مقر صحيفة شارلي إبدو المعروفة بتهكمها على الإسلام وديانات أخرى. ووضع كثير من المشاركين في مسيرة أمس الأحد شارات ورفعوا لافتات كتب عليها "أنا شارلي".

واستهدف شقيقان ولدا في فرنسا من أصل جزائري الصحيفة الأسبوعية لنشرها رسوما كاريكاتيرية تسخر من النبي محمد.