أنونيموس تعلن الحرب على 'الجهاديين' انتقاما لضحايا باريس

معركة الكترونية بدون دماء

بروكسل ـ بثت مجموعة من قراصنة الإنترنت بيانا مصورا يستنكر الهجوم المسلح ضد المجلة الفرنسية "شارلي إبدو" ، وأعلنت من خلاله الحرب على "الجهاديين" بعد الهجمات التي شهدتها فرنسا مؤخرا.

وبدأ الفيديو بعبارة "كلنا شارلي إيبدو، ولن يذهب دم من ماتوا هباء، لا للعنصرية لا للإرهاب، لا للترهيب، نعم لحرية التعبير ولحقوقنا".

ووجهت المجموعة تهديدا ورسالة إلى تنظيم القاعدة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش"، والإخوان وغيرهم من التنظيمات المتطرفة، وتم تحميلها على حساب المجموعة بدولة بلجيكا المقر الرئيسي لمجموعة أنيموس العالمية.

وفي البيان المصور، الذي جرى تحمليه إلى حساب المجموعة البلجيكي على موقع مشاركة الفيديو يوتيوب، هدد شخص ملثم ومقنع بصوت مشوه باللغة الفرنسية "نحن نعلن الحرب ضدكم، أيها الإرهابيون".

وأضاف أن المجموعة سوف تخترق جميع الحسابات على الشبكات الاجتماعية، ذات الصلة للإرهابيين من أجل الثأر لأولئك الذين تعرضوا للقتل، وهدد في الرسالة بإغلاق مواقع الجهاديين المنتشرة في سماء الإنترنت، أبرزها موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اختراق حساب الدولة الإسلامية بتويتر.

وتضمن فيديو مجموعة أنونيموس، التي تضم نشطاء وقراصنة يتبنون الدفاع وحماية الديمقراطية، الوسم "هاشتاغ" #OpCharlieHebdo، والذي يعني "عملية تشارلي إبدو".

وكانت المجموعة قد شنت في السابق عددا من هجمات الحرمان من الخدمة DDoS على مواقع إنترنت تنتمي لحكومات، فضلا عن منظمات دينية وشركات.

ويأتي هذا التهديد بعد أيام من قيام مجموعة يعتقد أنها موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" باختراق مواقع رسمية تابعة لعدد من البلدات الفرنسية. ووضع المخترقون على الصفحات الأولى للمواقع المخترقة علم الدولة الإسلامية وعبارات مناصرة لها.