مبنى ب في سجن رومية ليس بعيدا عن هجوم طرابلس

سجناء رومية بوسعهم الاتصال في اي وقت مع العالم الخارجي

بيروت - قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن نفذت الاثنين حملة تفتيش في مبنى يحتجز به إسلاميون متشددون بسجن رومية -أكبر سجون لبنان- بينما تبحث السلطات عن المسؤولين عن هجوم انتحاري مزدوج وقع في مطلع الأسبوع.

وذكرت المصادر أن مساجين أحرقوا حشايا احتجاجا على هذه الخطوة ولكن لم تحدث إصابات. وأضافت المصادر أن الشرطة كانت تبحث عن "ممنوعات" في المبنى "ب" بسجن رومية.

وتم تصميم سجن رومية بحيث يستوعب 1500 سجين ولكنه مكتظ الآن بنحو 3700 سجين.

ويستطيع السجناء الاتصال بالعالم الخارجي من خلال الهواتف المحمولة. وقالت مصادر أمنية إن بعضهم ما زال ضالعا في هجمات تستهدف الدولة.

وأظهرت تغطية تلفزيونية رجال الشرطة وهم يدخلون السجن ويفتشون الزنازين ودخانا يتصاعد من داخل المبنى.

وأسفر هجوم انتحاري مزدوج السبت عن مقتل تسعة أشخاص في مقهى بمدينة طرابلس اللبنانية. وأعلنت جبهة النصرة التي يعيش بعض أعضائها في رومية مسؤوليتها عن الهجوم.

وهددت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة على حسابها على تويتر الاثنين باتخاذ اجراءات ضد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها بعد حملة تفتيش نفذتها الشرطة في مبنى يحتجز به إسلاميون متشددون بسجن رومية.

لكن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قال الأحد إن الهجوم الانتحاري المزدوج نفذته جماعة الدولة الإسلامية.

وأضاف المشنوق أنه يتوقع المزيد من الاضطراب المرتبط بالصراع السوري الذي كان محور العنف المتكرر في لبنان خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وأعلنت جبهة النصرة السبت مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في منطقة جبل محسن التي يغلب العلويون على سكانها.

وقال الزعماء اللبنانيون إن الهجوم يهدف إلى اشعال الفتنة الطائفية في المدينة ذات الغالبية السنية والتي تأجج فيها التوتر الطائفي جراء الصراع السوري.