جنيف المحطة السابعة لجائزة خادم الحرمين للترجمة

العالم كله بات يعرف أهمية اللغة العربية كلغة عالمية

الرياض – تستضيف مدينة جنيف يوم الخميس 15 يناير 2015 حفل تسليم جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها السابعة، والتي بلغ عدد الأعمال المقدمة لها 145 عملاً مترجماً تمثل 18 دولة و13 لغة.

ويُقام الحفل ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للترجمة الذي ينعقد في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية، بحضور ما يزيد عن 300 شخصية من خبراء الترجمة في العالم.

وقد حظي 90 متخصصاً في الترجمة منذ إطلاق الجائزة حتى اليوم بشرف نيل الجائزة، فيما بلغ عدد الأعمال التي قدمت في كافة الدورات 1041 عملاً تمثل 38 لغة من 45 دولة.

وتحدّدت فروع الجائزة في عدّة مجالات للتنافس، تشمل: جائزة لجهود المؤسسات والهيئات، وترجمة العلوم الإنسانية من اللغة العربية، وترجمة العلوم الإنسانية من اللغات المختلفة، وترجمة العلوم الطبيعية إلى اللغة العربية، وترجمة العلوم الطبيعية من العربية إلى اللغات الأخرى، وأخيراً تكريم الأفراد.

وتبلغ القيمة المادية لكل جائزة 750 ألف ريال سعودي (بما يعادل 200 ألف دولار أمريكي) لكل جائزة، أما جائزة الترجمة لجهود الأفراد فتبلغ 500 الف ريال سعودي (بما يعادل 133 ألف دولار أمريكي).

ويحضر الحفل الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب وزير الخارجية السعودي رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وقال المشرف العام على المكتبة فيصل بن عبد الرحمن بن معمر إنّ الذي تحقق للجائزة منذ انطلاقها يؤكد أنّ عالم اليوم في حاجة كبيرة للتفاعل عبر الترجمة، وهي بلا شك حاجة لا تنقطع، لكن مع انتشار التقنية، وانتشار المواقع الإلكترونية أصبح يستدعي وجود جسور ونوافذ دائمة، وأصبح التقدير المؤسسي لجهود المترجمين مطلوباً وبشكل كثيف.

وتسعى جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة إلى التواصل الفكري والحوار المعرفي والثقافي بين الأمم، والتقريب بين الشعوب، انطلاقاً من أهمية الترجمة كأداة رئيسية فاعلة لتحقيق هذه الأهداف.

من جهتها، أعربت البروفيسور "هانا لورا لي يانكا"، الرئيس الفخري للمؤتمر الدولي الدائم للمعاهد الجامعية لإعداد المترجمين التحريريين والفوريين، رئيس الجمعية السويسرية للمترجمين عن سعادتها بالحصول على جائزة خادم الحرمين العالمية للترجمة في دورتها السابعة، تقديراً لإسهاماتها في مجال تدريب المترجمين وتعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد العلمية في مجال الدراسات الخاصة بالترجمة.

وقالت "لقد شعرت بالشرف عندما تلقيت نبأ حصولي على هذه الجائزة الرفيعة، التي يمكن أن تجعل العالم كله يعرف أهمية اللغة العربية كلغة عالمية، انطلاقاً من أهمية الترجمة وما تحققه من أهداف ومقاصد لتعزيز التواصل بين الناطقين باللغة العربية واللغات الأخرى.