دعم التحالف للجيش العراقي يتحسن من بطيء جدا إلى بطيء!

انتقادات العبادي بعد سبعة شهور من صعود الجهاديين

القاهرة - انتقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد "بطء" التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في دعم الجيش العراقي.

وخلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين في القاهرة حيث يقوم بزيارة تستغرق يومين "التحالف الدولي بطيء في المساعدة على تدريب الجيش" العراقي.

واضاف "هذا الدعم بطيء جدا ولكن خلال الاسبوعين الاخيرين صار في تسارع" داعيا الى مزيد من "التسارع في وتيرة الدعم".

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ اشهر ضربات جوية في العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على اجزاء واسعة من هذين البلدين منذ سقوط الموصل وتكريت قبل سبعة شهور.

وأجمعت الدول المشاركة في الائتلاف على أن المعركة الرئيسية مع الجهاديين ينبغي أن يخوضها الجيش العراقي. وأعلنت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى استعدادها لدعم القوات العراقية وارسلت واشنطن أكثر من الفي عسكري الى العراق في مهام استشارية وتدريبية.

والسبت، اعلن المتحدث باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي ان تنظيم الدولة الاسلامية بات مضطرا الى تكثيف جهوده للدفاع عن خطوط امداداتها الرئيسية في العراق نتيجة الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة وضغوط القوات المحلية.

وقال كيربي للصحافيين ان خطوط امداد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من سوريا الى العراق باتت محور قتال رئيسيا حيث تحاول قوات الحكومة العراقية والقوات الكردية بدعم من طائرات الائتلاف لقطع طرق نقل الاسلحة والتجهيزات الى الجهاديين.

واوضح "انهم يحاولون حماية ما يمكنهم الاحتفاظ به الان... ونراهم ايضا يركزون المزيد من الجهود لحماية خطوط نقلهم" مضيفا "هنا يصبون طاقتهم".

وبعد اكثر من 1700 ضربة جوية شنها الائتلاف ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية منذ 8 اب/اغسطس، تم وقف تقدم الجهاديين بصوة عامة لكنهم ما زالوا يسيطرون على القسم الاكبر من المناطق التي اجتاحوا في هجومهم الكاسح في العراق وسوريا العام الماضي.

ويقول المسؤولون الاميركيون انه يجري تدريب الجيش العراقي لشن هجوم مضاد واسع النطاق خلال العام 2015 وان الائتلاف يسعى في هذه الاثناء لتشديد الضغط على خطوط امداد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال كيربي "ان نظرتم الى الضربات التي نشنها وبعض العمليات التي ينفذها الاكراد والعراقيون فسوف ترون اننا نحاول منع مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من ذلك، من الحفاظ على خطوط نقلهم".

واضاف "احدى الوسائل الاساسية التي تسمح لتنظيم الدولة الاسلامية بالحفاظ على مواقعه هو التمكن من امدادها، وهو ما نسعى قدر المستطاع لعرقلته".

ولم تتضح في الوقت الحاضر فاعلية هذه الاستراتيجية غير ان المقاتلين الاكراد نجحوا في كانون الاول/ديسمبر في كسر الحصار الذي فرضه الجهاديون على جبل سنجار على الحدود مع سوريا ويامل العسكريون الاميركيون ان يسمح هذا التقدم ببلبلة خط امداد اساسي لتنظيم الدولة الاسلامية.